المسام هي فتحات طبيعية في سطح الجلد تسمح بخروج الدهون التي تنتجها الغدد الدهنية. ولا يمكن التخلص منها نهائياً. لكن حجمها قد يبدو أكبر نتيجة مجموعة من العوامل.
وتزداد ملاحظة المسام عندما تتراكم الدهون والخلايا الميتة داخلها. كما يمكن للبشرة الدهنية وحب الشباب أن يجعلاها أكثر وضوحاً. ومع التقدم في العمر وفقدان الجلد جزءاً من تماسكه ومرونته. قد تبدو المسام أكبر أيضاً. كذلك يمكن أن يؤدي التعرض المتكرر للشمس إلى الإضرار بالكولاجين وتقليل تماسك البشرة.
لذلك لا يوجد علاج واحد يناسب جميع الحالات. وإنما يعتمد التعامل مع المسام على السبب ونوع البشرة والمشكلات المصاحبة لها.
أفضل 10 طرق لعلاج المسام الواسعة:

1. تنظيف البشرة مرتين يومياً
يعد تنظيف البشرة بطريقة صحيحة من الخطوات الأساسية لتقليل مظهر المسام. خصوصاً لدى أصحاب البشرة الدهنية أو المعرضة لانسداد المسام.
يساعد التنظيف اللطيف على إزالة الدهون الزائدة والشوائب التي يمكن أن تتراكم داخل المسام. لكن الإفراط في غسل الوجه أو فركه بقوة قد يؤدي إلى تهيج الجلد وجعل المسام أكثر وضوحاً.
ويُفضل استخدام منظف لطيف وغير مسبب لانسداد المسام. مع غسل الوجه بالماء الفاتر بدلاً من الماء شديد السخونة.
2. استخدام حمض الساليسيليك
يعد حمض الساليسيليك من المكونات المفيدة للبشرة التي تعاني من انسداد المسام والرؤوس السوداء. لأنه يساعد على إزالة الخلايا الميتة والوصول إلى الدهون المتراكمة داخل المسام.
ويمكن العثور عليه في بعض المنظفات والمستحضرات المخصصة للبشرة المعرضة لحب الشباب. وقد يساعد استخدامه بصورة مناسبة على إبقاء المسام أكثر نظافة وأقل وضوحاً.
لكن استخدامه بكثرة قد يسبب الجفاف أو التهيج. لذلك ينبغي إدخاله إلى روتين العناية تدريجياً ومراعاة طبيعة البشرة.
3. تجربة الريتينول
يعد الريتينول من الخيارات المهمة لتحسين مظهر المسام. خصوصاً عندما يكون انسداد المسام أو انخفاض مرونة البشرة من العوامل التي تجعلها تبدو أكبر.
يساعد الريتينول على زيادة تجدد خلايا الجلد ومنع تراكم الخلايا الميتة داخل المسام. كما يمكن أن يحفز إنتاج الكولاجين. ما يساعد على تحسين ملمس البشرة وجعل المسام أقل وضوحاً مع الوقت.
ويُفضل استخدامه ليلاً والبدء بتطبيقه تدريجياً. لأن البشرة قد تحتاج إلى فترة للتكيف معه. كما يجب استخدام واقي الشمس خلال النهار.
ولا ينصح باستخدام المنتجات المحتوية على الريتينول أثناء الحمل أو الرضاعة وفق إرشادات الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية.
4. استخدام منتجات غير مسببة لانسداد المسام
يمكن لبعض مستحضرات العناية أو المكياج أن تزيد انسداد المسام. خصوصاً إذا كانت البشرة دهنية أو معرضة لحب الشباب.
لذلك يفضل اختيار المنتجات التي تحمل وصف غير مسبب لانسداد المسام. لأن تقليل احتمالية تراكم الدهون والمكونات داخل المسام يساعد على جعلها أقل وضوحاً.
وينطبق ذلك على المنظف والمرطب وواقي الشمس ومستحضرات التجميل المستخدمة على الوجه.

5. التقشير بطريقة صحيحة
يمكن أن يساعد التقشير المناسب على إزالة الخلايا الميتة التي تتراكم على سطح البشرة أو داخل المسام. وبالتالي تحسين ملمس الجلد وتقليل مظهر المسام.
وتشمل المواد المستخدمة في التقشير بعض أحماض ألفا هيدروكسي وأحماض بيتا هيدروكسي. مثل حمض الساليسيليك وحمض الجليكوليك.
لكن الإفراط في التقشير قد يؤدي إلى تهيج البشرة وجفافها. لذلك لا يعني استخدام المقشرات بصورة متكررة الحصول على نتيجة أفضل. ويجب اختيار نوع التقشير وتكراره وفق نوع البشرة وحساسيتها.
6. ترطيب البشرة بانتظام
قد تعتقد صاحبات البشرة الدهنية أن الترطيب يزيد المسام أو الدهون. لكن إهمال الترطيب قد يؤدي إلى جفاف البشرة وتهيجها.
ويُفضل اختيار مرطب خفيف وغير مسبب لانسداد المسام. خصوصاً للبشرة الدهنية أو المختلطة. ويساعد الحفاظ على حاجز البشرة في جعلها أكثر توازناً وقدرة على تحمل بعض المكونات النشطة المستخدمة لعلاج انسداد المسام.
7. استخدام واقي الشمس يومياً
يعد التعرض المتكرر للأشعة فوق البنفسجية من العوامل التي تضر بالكولاجين وتؤثر في تماسك الجلد. وهو ما قد يجعل المسام تبدو أكثر وضوحاً مع مرور الوقت.
لذلك توصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية باستخدام واقي شمس واسع الطيف بعامل حماية قدره 30 أو أعلى. مع استخدامه بصورة يومية.
ولا تقتصر أهمية واقي الشمس على تقليل مظهر المسام. بل يساعد أيضاً على حماية البشرة من أضرار الأشعة فوق البنفسجية التي تتراكم مع مرور السنوات.
8. علاج حب الشباب والرؤوس السوداء
قد يجعل حب الشباب وانسداد المسام مظهر المسام أكثر وضوحاً. لذلك فإن علاج المشكلة الأساسية قد يساعد على تحسين شكل البشرة.
وتوجد عدة مكونات تستخدم في علاج حب الشباب وانسداد المسام. من بينها حمض الساليسيليك والريتينويدات وبعض العلاجات الأخرى التي يحددها طبيب الجلدية بحسب الحالة.
ومن المهم عدم عصر الرؤوس السوداء أو الحبوب باليد. لأن الضغط المتكرر قد يؤدي إلى التهاب الجلد أو تلفه وزيادة احتمال ظهور آثار أو ندبات.
9. التقشير الكيميائي لدى طبيب الجلدية
إذا لم تكن العناية المنزلية كافية. يمكن لطبيب الجلدية تقييم إمكانية إجراء تقشير كيميائي مناسب لنوع البشرة.
وتستخدم بعض أنواع التقشير أحماضاً تساعد على إزالة الخلايا الميتة وتحسين ملمس الجلد وتقليل انسداد المسام. لكن اختيار المادة والتركيز وعدد الجلسات يعتمد على حالة البشرة.
ولا يُفضل إجراء التقشير القوي بصورة عشوائية في المنزل. خصوصاً لدى أصحاب البشرة الحساسة أو الذين يعانون من التصبغات أو الالتهابات.

10. الوخز بالإبر الدقيقة
يمكن أن يكون الوخز بالإبر الدقيقة أحد الخيارات التي يناقشها طبيب الجلدية عندما تكون المسام واضحة بسبب انخفاض مرونة البشرة أو وجود مشكلات في ملمس الجلد.
ويعتمد العلاج على إحداث وخزات دقيقة في الجلد لتحفيز عمليات الإصلاح وتجدد البشرة. وقد يساعد على تحسين ملمس الجلد ومظهر المسام لدى بعض الأشخاص.
ويجب إجراء هذا النوع من العلاجات لدى مختص مؤهل. لأن استخدام الأجهزة بطريقة غير صحيحة قد يؤدي إلى تهيج الجلد أو حدوث مضاعفات.
هل يمكن إغلاق المسام نهائياً؟
لا يمكن إغلاق المسام نهائياً. لأنها جزء طبيعي من بنية الجلد. لذلك فإن الهدف الواقعي من العناية بالبشرة هو تقليل ظهور المسام وجعلها أقل وضوحاً بدلاً من محاولة إغلاقها بشكل دائم.
ويمكن أن تصبح المسام أقل ملاحظة عندما تكون البشرة نظيفة وغير مسدودة وتحافظ على مستوى مناسب من الترطيب والحماية من الشمس. كما يمكن لبعض المكونات مثل الريتينول وحمض الساليسيليك أن تساعد على تحسين مظهرها مع الاستخدام المنتظم.
هل البشرة الدهنية تجعل المسام أكبر؟
يمكن للبشرة الدهنية أن تجعل المسام تبدو أكثر وضوحاً. لأن زيادة إفراز الدهون قد تزيد احتمالية انسداد المسام وتراكم الدهون والخلايا الميتة داخلها.
لكن هذا لا يعني أن البشرة الدهنية هي السبب الوحيد للمسام الواسعة؛ فالوراثة والعمر والتعرض للشمس ومرونة الجلد وحب الشباب كلها عوامل يمكن أن تؤثر في مظهر المسام.
متى تحتاج المسام الواسعة إلى طبيب الجلدية؟
إذا كانت المسام مصحوبة بحب شباب شديد أو رؤوس سوداء مستمرة أو التهاب أو ندبات. فقد تكون زيارة طبيب الجلدية مفيدة لتحديد المشكلة الأساسية ووضع خطة علاج مناسبة.
كما يمكن للطبيب تقييم ما إذا كانت المشكلة مرتبطة بانخفاض مرونة الجلد أو انسداد المسام أو مشكلة جلدية أخرى. ثم تحديد ما إذا كانت العلاجات الطبية أو الإجراءات الجلدية مناسبة للحالة.
شاهد أيضاً:
أفضل أماكن مناكير وبديكير في بيروت


