صحة

أفضل 10 طرق للتخلص من حب الشباب وآثاره


أفضل 10 طرق للتخلص من حب الشباب وآثاره

أفضل 10 طرق للتخلص من حب الشباب وآثاره

شباب من أكثر مشكلات البشرة شيوعاً. وقد يظهر على شكل رؤوس سوداء أو بيضاء. حبوب ملتهبة أو حبوب عميقة ومؤلمة. ولا تقتصر المشكلة على ظهور الحبوب فقط. إذ يمكن أن تترك بعدها بقعاً داكنة أو حمراء. وفي بعض الحالات ندبات دائمة في الجلد. لذلك فإن علاج حب الشباب مبكراً وبطريقة مناسبة يساعد على تقليل الحبوب الجديدة والحد من احتمالية ظهور الآثار والندبات.

ويعتمد التخلص من حب الشباب وآثاره على نوع الحبوب وشدتها وطبيعة البشرة. وتوصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية بمكونات فعالة مثل البنزويل بيروكسيد. والريتينويدات الموضعية وحمض الساليسيليك وحمض الأزيليك. بينما تحتاج الحالات الشديدة أو التي تترك ندبات إلى تقييم طبيب الجلدية.

أفضل 10 طرق للتخلص من حب الشباب وآثاره

طرق للتخلص من حب الشباب وآثاره
طرق للتخلص من حب الشباب وآثاره


1. استخدام علاج مناسب لنوع حب الشباب

أول خطوة للتخلص من حب الشباب هي تحديد نوعه واختيار المادة الفعالة المناسبة. فالرؤوس السوداء والبيضاء تستفيد عادةً من الريتينويدات مثل أدابالين. بينما يمكن أن يساعد البنزويل بيروكسيد في علاج الحبوب الالتهابية الخفيفة. ويستخدم حمض الساليسيليك بشكل شائع للمساعدة في فتح المسام والتعامل مع الرؤوس السوداء والبيضاء.

ومن الأفضل عدم استخدام عدة علاجات قوية في الوقت نفسه عند بدء الروتين. لأن ذلك قد يؤدي إلى الجفاف والتهيج ويجعل البشرة أكثر حساسية.

2. تجربة الريتينويد الموضعي عند ملاءمته للبشرة

تعد الريتينويدات من الخيارات المهمة في علاج حب الشباب. لأنها تساعد على منع انسداد المسام وتقليل ظهور الحبوب الجديدة. ويمكن أن يساعد الريتينويد أيضاً في تخفيف بعض البقع الداكنة التي تظهر بعد اختفاء الحبوب.

ويفضل البدء تدريجياً إذا كان المنتج مناسباً. لأن استخدام الريتينويدات بكثرة أو بطريقة خاطئة قد يسبب تهيجاً وتقشراً.

مهم: لا ينصح باستخدام الريتينويدات أثناء الحمل. ويُفضل استشارة الطبيب عند الحمل أو التخطيط له قبل استعمال أي علاج لحب الشباب.

3. استخدام البنزويل بيروكسيد للحبوب الملتهبة

يعتبر البنزويل بيروكسيد من المكونات الفعالة في علاج حب الشباب. وتوصي به إرشادات الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية. خصوصاً ضمن خطط علاج الحبوب الالتهابية.

ومن الأفضل البدء بتركيز مناسب للبشرة. إذ تشير الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية إلى أن البدء بتركيز 2.5% قد يكون خياراً جيداً لتقليل احتمال الجفاف والتهيج مقارنة بالبدء بتركيزات أعلى.

4. الاستفادة من حمض الساليسيليك لتنظيف المسام

يساعد حمض الساليسيليك على تقشير البشرة وفتح المسام. ولذلك يمكن أن يكون مفيداً خصوصاً في حالات الرؤوس السوداء والبيضاء.

لكن الإفراط في استخدام المقشرات أو المنتجات التي تحتوي على أحماض متعددة قد يؤدي إلى تهيج البشرة. لذلك من الأفضل الالتزام بمنتج مناسب واستخدامه وفق تعليماته بدلاً من الجمع بين عدة مقشرات في الوقت نفسه.

5. استخدام حمض الأزيليك للتعامل مع الحبوب والبقع

يتميز حمض الأزيليك بأنه يمكن أن يساعد في علاج حب الشباب. كما يمكن أن يساهم في تخفيف البقع الداكنة التي تظهر بعد اختفاء الحبوب.

ولهذا قد يكون خياراً مهماً لمن يعاني من حب الشباب إلى جانب التصبغات التالية للالتهاب. خصوصاً عندما تكون المشكلة الأساسية هي آثار الحبوب المسطحة وليس الندبات الغائرة.

6. تنظيف البشرة بلطف وعدم فركها

تنظيف البشرة
تنظيف البشرة


غسل الوجه بطريقة قاسية لن يجعل حب الشباب يختفي بسرعة. بل يمكن أن يزيد تهيج الجلد.

وتوصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية بغسل الوجه بلطف حتى مرتين يومياً وبعد التعرق. باستخدام منظف لطيف وغير كاشط. وتجنب الفرك القوي باستخدام المناشف أو الإسفنج أو الأدوات الخشنة.

كما يفضل اختيار مستحضرات مكتوب عليها Non-Comedogenic أو "لا تسد المسام". خصوصاً عند اختيار المرطب وواقي الشمس.

7. عدم عصر الحبوب أو العبث بها

قد يكون عصر الحبة من أكثر العادات التي تزيد المشكلة بدلاً من حلها.

فلمس الحبوب أو عصرها قد يطيل فترة الالتهاب. ويرفع احتمال ظهور البقع الداكنة والندبات. كما أن عصر الحبوب العميقة قد يزيد خطر العدوى والتصبغات والندبات.

لذلك. حتى لو بدت الحبة جاهزة للعصر. من الأفضل تركها للعلاج المناسب بدلاً من الضغط عليها.

8. استخدام واقي الشمس يومياً

قد تبدو آثار الحبوب أكثر وضوحاً مع التعرض لأشعة الشمس. كما أن بعض علاجات حب الشباب يمكن أن تجعل البشرة أكثر حساسية للشمس.

لذلك توصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية باستخدام واقٍ شمسي واسع الطيف ومقاوم للماء بدرجة SPF 30 أو أعلى عند التعرض للخارج. ويفضل اختيار نوع لا يسد المسام.

ويعد واقي الشمس جزءاً مهماً من خطة علاج آثار الحبوب. وليس مجرد خطوة تجميلية إضافية.

9. التمييز بين بقع الحبوب والندبات

من الأخطاء الشائعة اعتبار كل أثر بعد الحبوب ندبة دائمة.

فالبقع المسطحة التي تظهر باللون الأحمر أو البني أو الداكن بعد اختفاء الحبة قد تكون تصبغات تالية للالتهاب. وهي تختلف عن الندبات الغائرة أو المرتفعة. وقد تختفي بعض هذه البقع تدريجياً. بينما تحتاج الحالات المستمرة إلى علاج مناسب.

أما الندبات الحقيقية. مثل الحفر أو الندبات المرتفعة. فقد تحتاج إلى إجراءات جلدية متخصصة. وغالباً ما يبدأ علاج الندبات بعد السيطرة على حب الشباب ومنع ظهور حبوب جديدة.

10. زيارة طبيب الجلدية عند استمرار المشكلة

إذا كان حب الشباب شديداً أو ظهرت حبوب عميقة ومؤلمة. أو بدأت الندبات بالظهور فإن زيارة طبيب الجلدية تصبح أكثر أهمية.

وقد يحتاج المريض في بعض الحالات إلى علاجات بوصفة طبية. مثل بعض المضادات الحيوية أو العلاجات الهرمونية أو الإيزوتريتينوين. بحسب التشخيص والحالة الصحية. وتؤكد إرشادات الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية وجود خيارات موضعية وجهازية متعددة للحالات التي تحتاج إلى علاج طبي.

ولا ينصح باستخدام الإيزوتريتينوين أو المضادات الحيوية أو أي علاج جهازي لحب الشباب من تلقاء نفسك. لأن هذه الأدوية تحتاج إلى تقييم ومتابعة طبية.

كم يستغرق علاج حب الشباب؟

لا تظهر نتائج علاج حب الشباب عادةً خلال أيام قليلة. وتشير الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية إلى أن بعض الأشخاص يبدأون بملاحظة انخفاض عدد الحبوب خلال 4 إلى 8 أسابيع. بينما قد يحتاج الوصول إلى تحسن واضح إلى عدة أشهر.

لذلك فإن تغيير المنتجات كل عدة أيام قد يؤدي إلى تهيج البشرة بدلاً من تحسينها. ومن الأفضل إعطاء العلاج المناسب الوقت الكافي. مع الالتزام بطريقة الاستخدام.

كيف أتخلص من آثار حب الشباب بسرعة؟

تعتمد سرعة تحسن آثار الحبوب على نوع الأثر ولون البشرة ودرجة الالتهاب. وإذا كانت الآثار عبارة عن بقع داكنة مسطحة. فقد تساعد مكونات مثل حمض الأزيليك والريتينويدات. إلى جانب الوقاية من الشمس.

أما الندبات الغائرة أو المرتفعة فلا يمكن عادةً التخلص منها باستخدام كريم واحد فقط. وقد تحتاج إلى إجراءات يحددها طبيب الجلدية بعد السيطرة على الحبوب النشطة.

أخطاء يجب تجنبها عند علاج حب الشباب

هناك بعض العادات التي قد تؤدي إلى تفاقم حب الشباب أو زيادة آثاره. ومنها:

-عصر الحبوب والرؤوس السوداء.

-فرك الوجه بقوة.

-استخدام عدة مقشرات في الوقت نفسه.

-تغيير العلاج بسرعة وعدم إعطائه الوقت الكافي.

-النوم دون إزالة مستحضرات التجميل المناسبة للبشرة.

-استخدام منتجات دهنية أو تسد المسام.

-تجربة وصفات منزلية مهيجة.

-استخدام معجون الأسنان على الحبوب.

وتؤكد الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن معجون الأسنان ليس علاجاً فعالاً لحب الشباب وقد يسبب تهيج البشرة. لذلك من الأفضل الاعتماد على مكونات مثبتة علمياً.

متى يحتاج حب الشباب إلى طبيب؟

ينصح باستشارة طبيب الجلدية إذا كانت الحبوب عميقة أو مؤلمة. أو إذا كانت تترك ندبات. أو إذا لم يتحسن الوضع بعد الالتزام بعلاج مناسب لعدة أسابيع.

كما أن ظهور عدد كبير من البقع الداكنة بعد الحبوب قد يكون سبباً كافياً لطلب تقييم طبي. لأن الطبيب يستطيع وضع خطة تجمع بين علاج حب الشباب وعلاج التصبغات ومنع ظهور آثار جديدة.

الخلاصة

يعتمد التخلص من حب الشباب وآثاره على علاج الحبوب نفسها أولاً. ثم التعامل مع البقع أو الندبات المتبقية وفق نوعها. ومن أهم الخيارات التي يستخدمها أطباء الجلدية البنزويل بيروكسيد. والريتينويدات. وحمض الساليسيليك. وحمض الأزيليك. إلى جانب تنظيف البشرة بلطف وحمايتها من الشمس.

والأهم هو عدم عصر الحبوب أو تجربة وصفات عشوائية قد تزيد الالتهاب. وإذا كان حب الشباب شديداً أو عميقاً أو يترك ندبات. فإن مراجعة طبيب الجلدية تساعد على اختيار العلاج الأنسب وتقليل احتمال بقاء آثار دائمة.


شاهد أيضًا


صالونات تجميل في فردان

أفضل أماكن مناكير وبديكير في بيروت

صالونات تجميل في رأس بيروت



يقرأون الآن