أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن روسيا وأوكرانيا وافقتا على وقف متبادل لاستهداف منشآت الطاقة، في خطوة قد تمثل اختراقاً محدوداً في جهود واشنطن لخفض التصعيد بين موسكو وكييف.
وكتب ترامب عبر منصة "تروث سوشال": "وافقت أوكرانيا على عدم شن ضربات على منشآت الطاقة الروسية. ووافقت روسيا على فعل الشيء نفسه تماماً".
ولم يكشف الرئيس الأميركي عن تفاصيل الاتفاق، بما في ذلك موعد دخوله حيز التنفيذ أو مدته أو المنشآت المشمولة به، كما لم يوضح ما إذا كانت هناك آلية لمراقبة الالتزام به.
ولم يصدر تعليق فوري من موسكو أو كييف يؤكد إعلان ترامب.
وفي حال تأكيد الطرفين التفاهم والالتزام به، فقد يؤدي وقف استهداف منشآت الطاقة إلى خفض حدة أحد أبرز مسارات التصعيد في الحرب، بعدما تبادلت روسيا وأوكرانيا خلال الفترة الماضية هجمات استهدفت بنى تحتية ومنشآت مرتبطة بالطاقة.
ويأتي إعلان ترامب في وقت تتكثف فيه التحركات الدبلوماسية التي تقودها الإدارة الأميركية في محاولة لإعادة تنشيط مسار التفاوض بين موسكو وكييف.
وزار المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر موسكو وكييف الأسبوع الماضي، وأجريا محادثات مع مسؤولين من الجانبين بشأن الحرب وسبل دفع المفاوضات.
ووصف مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف المحادثات التي جرت في موسكو بأنها "جوهرية وبناءة وصريحة للغاية".
وفي منشوره، ربط ترامب أيضاً الارتفاع العالمي في أسعار وقود الديزل بالحرب الروسية-الأوكرانية، رافضاً تحميل إيران المسؤولية الرئيسية عن ارتفاع الأسعار.
وقال: "الارتفاع العالمي في أسعار وقود الديزل ناتج أساساً عن الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وليس عن إيران".
ويضيف هذا التصريح بعداً اقتصادياً إلى إعلان التفاهم بشأن منشآت الطاقة، في وقت تراقب فيه الأسواق تداعيات الصراعات العسكرية على إمدادات النفط والوقود وأسعاره عالمياً.
ويبقى مدى تأثير التفاهم المعلن مرهوناً بتأكيد موسكو وكييف له، والكشف عن تفاصيله ومدته وآلية التعامل مع أي خروقات محتملة.


