دولي

من باريس إلى برلين.. العراق يفتح أبواب شراكات جديدة مع أوروبا


من باريس إلى برلين.. العراق يفتح أبواب شراكات جديدة مع أوروبا

يواصل رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي جولة أوروبية تشمل فرنسا وألمانيا، في تحرك يستهدف تعزيز الشراكات السياسية والأمنية والاقتصادية لبغداد مع اثنتين من أبرز القوى الأوروبية، مع تركيز خاص على قطاعات الطاقة والأمن والنقل والتكنولوجيا والصناعة.


وبدأ الزيدي جولته، الأحد، على رأس وفد عراقي رفيع المستوى، بدعوة رسمية من حكومتي فرنسا وألمانيا.


وتركز مباحثاته في فرنسا على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين بغداد وباريس في المجالات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية والثقافية، إلى جانب بحث الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.


من باريس إلى برلين


ومن المقرر أن يتوجه رئيس الوزراء العراقي إلى ألمانيا، المحطة الثانية في جولته الأوروبية، حيث يلتقي المستشار الألماني فريدريش ميرتس.


ويتوقع أن يجري الجانبان مباحثات موسعة بشأن العلاقات الثنائية وسبل تطوير الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، إلى جانب مناقشة تطورات إقليمية ودولية.


وكان المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي قد أعلن أن الجولة تهدف إلى فتح آفاق أوسع للشراكة مع باريس وبرلين، ولا سيما في قطاعات الطاقة والأمن والنقل.


التكنولوجيا والصناعة


ويراهن العراق كذلك على توسيع التعاون مع ألمانيا في المجالات الصناعية والتكنولوجية، ضمن توجه لاستقطاب الخبرات والاستثمارات الأوروبية ودعم قطاعات اقتصادية تتجاوز التعاون التقليدي.


وقال الزيدي إن بلاده ستعمل مع ألمانيا على "شراكات تؤسس للمعرفة والتكنولوجيا والصناعة تقوم على المصالح المشتركة".


وتعكس الجولة توجهاً عراقياً نحو توسيع شبكة الشراكات الدولية وتنويع مجالات التعاون مع القوى الأوروبية، من الملفات الأمنية والعسكرية إلى مشاريع الطاقة والنقل والصناعة ونقل التكنولوجيا.


كما تكتسب الزيارة أهمية في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة، إذ تسعى بغداد إلى تعزيز علاقاتها مع شركائها الدوليين بالتوازي مع التعامل مع تحديات الأمن والاستقرار والتعاون الاقتصادي في المنطقة.

يقرأون الآن