لبنان

بو صعب بعد لقائه الجميل: لبنان غائب عن المجتمع الدولي


بو صعب بعد لقائه الجميل: لبنان غائب عن المجتمع الدولي

رئيس حزب "الكتائب"، النائب سامي الجميّل، يستقبل نائب رئيس مجلس النواب، إلياس بو صعب، اليوم الأربعاء في الصيفي.

رأى نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب، أن أكبر كارثة هو تغييبه أمس عن اجتماع الأردن الذي ناقش موضوع النازحين، وهذا دليل على مدى سوء الوضع الذي وصلنا إليه".

وبعد لقائه رئيس حزب "الكتائب"، النائب سامي الجميّل، اليوم الأربعاء في الصيفي، قال بو صعب "إن لبنان غائب عن المجتمع الدولي". وأن الإتفاق على "الإستمرار بالنقاش وعلى الطريق التي نريد السير بها، لأنه بدون أي جهد سنبقى مكاننا"، لافتاً إلى أن "البعض يراهن على أنني أقوم بحركة لن تؤدي إلى نتيجة، ولكن عدم القيام بأمر هو أسوأ".

وأضاف، "نحن لا ننتظر أيّ حلّ من الخارج، وهذه المبادرة التي بدأتُ بها هدفها مدّ جسور للتحاور، وليس لإقتراح رئيس معيّن، وأحد لم يطلب مني القيام بها".

من ناحية أخرى، علق بو صعب على البيان الصادر عن ​وزارة الخارجية الأميركية​، وأوضح أن "هذا الأمر ناقشناه منذ زمن مع النائب الجميّل، ونعلم أنه يجب أن نتكل على أنفسنا وليس على الخارج للخروج من الأزمة"، مشيراً إلى أنه "لا أريد الدخول بالأسماء لأنني لا أبني زيارتي على هذا الأساس، وعامل الوقت مهم، وغير صحيح أنه يمكننا الإنتظار إلى ما لا نهاية لإيجاد حل، ومن هذا المنطلق يأتي تحركنا".

وتأتي زيارة نائب رئيس المجلس النيابي في إطار جولة يقوم بها على عدد من المسؤولين، في محاولة لإحداث خرق في الملف الرئاسي.

وبدوره، أبدى النائب سامي الجميّل، انفتاحه على أيّ مبادرة يقوم بها أيّ نائب لإيجاد الحلول، لافتًا إلى أن "الموضوع يتخطّى رئاسة الجمهورية، ويتعلّق بمستقبلنا في هذا البلد، ولدينا قناعة بأنّ لبنان لا يحتمل 6 سنوات جديدة على نهج العهد السابق، من خلال سيطرة حزب الله على قرار البلد، ومنع الإصلاحات والتطوّر والإنفتاح، وإعادة بناء العلاقة مع المجتمع الدولي".

وأكّد الجميل أننا "مستعدّون لأيّ حلّ ينقلنا إلى مرحلة جديدة، مبنية على سيادة الدولة وحرية قرار البلد، واقتصاد قوي وإعادة بناء ما تهدّم، وأيّ حلّ يبقينا على الحالة الراهنة سنكون ضدّه".

وتابع، أنّ "المشكلة ليست لدينا إنما هي مع من يفرض دائمًا وجهة نظره علينا، ومع من يريد أن يقرّر عنا مستقبلنا وقرار السلم والحرب، وعلاقتنا مع الآخرين ويمنع تنفيذ الإصلاحات، وأيّ إمكانية للنهوض، وفي حال اتخذ القرار، بناءً على التغيّرات الإقليمية المرتبط بها بشكل مباشر، بفتح صفحة جديدة مع اللبنانيين وبتغيير أسلوب تعاطيه فمستعدون للجلوس معه ومدّ يدنا له لحلّ الموضوع بكامله"، مضيفاً أنّ "الموضوع ليس بفرنجية والموضوع ليس في الأشخاص، إنّما بخطّ سياسي أدّى بالبلد إلى واقعنا اليوم".


يقرأون الآن