السعودية آخر تحديث في 
آخر تحديث في 

وزير الخارجية السعودي: الصين أكبر شريك تجاري للدول العربية ونسعى لشراكات مستدامة

وزير الخارجية السعودي: الصين أكبر شريك تجاري للدول العربية ونسعى لشراكات مستدامة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يتحدث في الدورة العاشرة لمؤتمر رجال الأعمال العرب والصينيين

إفتتح وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، اليوم الأحد، الدورة العاشرة لمؤتمر رجال الأعمال العرب والصينيين 2023، في الرياض تحت شعار "التعاون من أجل الازدهار"، الذي يسلط الضوء على "كيفية التوافق المشترك وتبادل الخبرات وإطلاق فرص جديدة للنمو والاستثمار، والتي من شأنها تحقيق الرخاء والتقدم والازدهار لشعوب المنطقة والعالم".

وأكد وزير الخارجية حرص السعودية برفع مستوى العمل للخروج بنتائج تليق بالشراكة العريقة والمتقدمة في جميع المجالات الاستثمارية الحيوية بين الدول العربية وجمهورية الصين الشعبية. معتبراً الصين هي الشريك التجاري الأكبر للدول العربية بـ430 مليار دولار.

ورأى إن "المؤتمر يعد فرصة للعمل على تعزيز وتكريس الصداقة العربية الصينية التاريخية، والعمل على بناء مستقبل مشترك نحو عصرٍ جديدٍ يعود بالخير على الشعوب، ويحافظ على السلام والتنمية في العالم".

من جانبه، قال وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح: "سنعمل مع الصين لاغتنام الفرص الاستثمارية المتاحة ونسعى لشراكات مستدامة من أجل مستقبل أفضل".

وأشار إلى أن علاقات الرياض وبكين نمت بشكل وثيق "لكوننا الاقتصاد الأكبر في الشرق الأوسط، والأسرع نمواً في العالم خلال العام الماضي"، مشدداً في الوقت نفسه على التزام السعودية بالعمل كجسر يربط العالم العربي بالصين.

وعبَّر الوزير عن أمله في زيادة نصيب العالم العربي من الاستثمار المباشر الأجنبي الصيني، قائلاً: "آن الآوان أن تكون الصين شريكاً استثمارياً رئيساً في مسيرة التنمية التي تشهدها المنطقة العربية".


بدوره، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إن السعودية تقود العمل المشترك بين العرب والصين، مشيراً إلى أن التعاون العربي الصيني سيسهم في جلب الاستثمارات للمنطقة.

وأكد أبو الغيط أن فرص الاستثمار في المنطقة العربية "كثيرة وواعدة"، إلا أنه استدرك قائلاً إنها "ظلت مستقطباً ضعيفاً لرؤوس الأموال الأجنبية الواردة إليها بالمقارنة بمناطق جغرافية أخرى بسبب ما شهدته من أحداث وأزمات".

وأشار الأمين العام إلى أن الفترة الأخيرة شهدت إحراز تقدم نحو تحقيق "سوق عربية مشتركة"، وهو ما سيساهم في زيادة تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

وأضاف: "نعمل على مسودة اتفاقية لاستثمار رؤوس الأموال بالدول العربية بالشراكة مع مؤسسة دولية عالمية".

ورأى أبو الغيط أن استضافة السعودية للمؤتمر "تأتي استكمالاً للاحتضان الناجح لأول قمة عربية صينية نهاية العام الماضي في الرياض، والتي أعطت دفعة جديدة للتعاون العربي الصيني في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والعلمية".

ورأى الأمين العام أن "هذه الدورة تكتسب أهمية متزايدة خاصة في ظل ما يشهده الوضع الدولي من أحداث سلبية أدت إلى تباطؤ الاقتصاد العالمي".

بدوره أكد نائب رئيس مجلس الدولة الصيني هو تشون هوا أن بكين مستعدة للتعاون مع الدول العربية في مجال الطاقة والبنية التحتية.

وأضاف: "نرحب بقيام الشركات العربية بزيادة الاستثمار في الصين وندعم الشركات الصينية للاستثمار في السوق العربية".

كما عبَّر عن أمله في أن توفر المنطقة العربية بيئة تجارية "منفتحة ومنصفة" للمستثمرين الصينيين.


وكالات

يقرأون الآن