مصر

جريمة تصدم المصريين.. رفض تعليم زوجته فذبح مدرسها وشق بطنه

جريمة تصدم المصريين.. رفض تعليم زوجته فذبح مدرسها وشق بطنه

في جريمة صادمة وأمام الأهل والمارة، أقدم شخص لا يريد لزوجته أن تدرس على قتل معلمها ذبحا بسلاح أبيض في محافظة المنوفية، يوم الأربعاء.

وهدد فني يعمل في "النقاشة"، عددا من المعلمين في مدينة أشمون التابعة لمحافظة المنوفية، بسبب تدريسهم لزوجته الطالبة "ولاء.أ" بالسنة الثالثة بمدرسة التجارة، حيث لا يريد لزوجته أن تكمل دراستها.

وعندما علم أن زوجته تأخذ درسا خصوصيا لدى المعلم عبد العظيم الباجوري لاقتراب الامتحانات، اتصل به هاتفيا يهدده بالامتناع عن تدريس زوجته، لكن المعلم قال له إن هذا شأن أسري بينكما لا دخل لي فيه.

كما توجه المجرم إلى منزل المعلم الضحية، وأرسل من يطلب منه النزول للتحدث معه، ولدى نزوله واستقباله له في مدخل البناية تشاجر معه الزوج وأخرج مطواة من جيبه وذبح المعلم.

ولم يكتفِ القاتل بذلك بل شق بطن المعلم الذي استنجد بعمه في الجوار "الحقني يا عمي ..الحقني يا عمي".

لفظ أنفاسه الأخيرة

ولدى نزول الأهل وتجمع الأهالي وجدوا المعلم غارقا في الدماء من رقبته وبطنه في كل مكان، وأحشاءه خرجت من بطنه في منظر بشع، لكنهم حاولوا إسعافه وتحركوا به إلى المستشفى، إلا أنه كان قد لفظ أنفاسه الأخيرة.

ضجة على مواقع التواصل

وضجت مواقع التواصل بالحادث، ونشروا صور المعلم الضحية، وعلق الكثيرين على ما حدث بضرورة القصاص من القاتل الذي أقدم على هذه الجريمة بحق معلم وزوج وأب لأطفال صغار.

بدورها، أعلنت السلطات ضبط المتهم وضبط سلاح الجريمة، واتخاذ الإجراءات القانونية وبدء التحقيقات.

وشيعت مدينة أشمون اليوم من أطلقوا عليه "شهيد العلم"، بحضور عدد كبير من الأهالي والمعلمين والطلبة وأولياء الأمور، الذين أكدوا أن المعلم عبد العظيم كان شخصية محترمة وتقدم على فعل خير، وكان يعطي دروسا للفقراء من الطلبة بالمجان، وكان شخصا محبوبا في مدرسته بين زملائه وطلبته وبين أهالي منطقته.

يقرأون الآن