أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء بإطلاق أكثر من 100 صاروخ من جنوب لبنان على صفد وطبريا ومحيطهما خلال دقائق معدودة، في حين ذكر أن أغلب الصواريخ أُسقطت.
ودوّت صفارات الإنذار في جميع أنحاء الشمال، حيث دوّت انفجارات متتالية بسبب الاعتراضات الصاروخية في مناطق واسعة بالجليل الأعلى والأدنى.
عاجل ????
— محمد علاء العناسوه (@alaa_tallaq) June 12, 2024
رشقات صاروخية في دقيقتين
إطلاق أكثر من 100 صاروخ من جنوب لبنان تجاه شمال فلسطين المحتلة
وصافرات الإنذار دوت في أكثر من 32 مستوطنة pic.twitter.com/TTZoMRER97
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن أحد المصانع في مستوطنة سعسع أصيب إصابة مباشرة.
وقال أفيخاي أدرعي :"متابعة للإنذارات في الشمال فالحديث عن رصد إطلاق نحو 90 قذيفة صاروخية من لبنان حيث تم اعتراض بعضها بينما سقط بعضها في عدة مناطق شمال البلاد وسبب في اشتعال حرائق في عدة مناطق. التفاصيل قيد الفحص".
#عاجل متابعة للإنذارات في الشمال فالحديث عن رصد إطلاق نحو 90 قذيفة صاروخية من لبنان حيث تم اعتراض بعضها بينما سقط بعضها في عدة مناطق شمال البلاد وسبب في اشتعال حرائق في عدة مناطق. التفاصيل قيد الفحص
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) June 12, 2024
وأفيد عن إطلاق صاروخ باتجاه موقع إسرائيلي في مزارع شبعا.
ونعى "حزب الله" ليل الثلاثاء-الأربعاء قيادياً بارزاً في صفوفه قضى بضربة إسرائيلية في جنوب لبنان و3 مقاتلين.
ونعى "حزب الله" في بيان "الشهيد المجاهد القائد طالب سامي عبدالله" الملقّب بـ"الحاج أبو طالب مواليد العام 1969 من بلدة عدشيت من جنوب لبنان"، مشيرا ًإلى أنّه "ارتقى شهيداً على طريق القدس".
وأكّد مصدر مقرّب من "حزب الله" أنّ القيادي الميداني الكبير قضى بضربة إسرائيلية استهدفت ليل الثلاثاء بلدة جويا الواقعة في جنوب لبنان على بُعد نحو 15 كيلومتراً عن الحدود مع إسرائيل.
وفي بيان لاحق، نعى "حزب الله" 3 مقاتلين في صفوفه الأول هو "المجاهد محمد حسين صبرا مواليد عام 1973 من بلدة حدّاثا في جنوب لبنان". وأكّد مصدر مقرّب من الحزب أنّ صبرا قُتل في الضربة نفسها مع عبدالله.
بالإضافة إلى علي سليم صوفان الملقّب بـ"كميل" مواليد عام 1971 من بلدة جويّا في جنوب لبنان، زحسين قاسم حميّد الملقّب بـ"ساجد" مواليد عام 1980 من مدينة بنت جبيل.
ولم يعلّق الجيش الإسرائيلي في الحال على مقتل عبدالله.
وسبق لإسرائيل أن قتلت قياديين ومقاتلين في الحزب خلال الأسابيع الأخيرة بغارات بطائرات مسيّرة استهدفت سيارات ودراجات نارية.