ندّدت دول عدة والأمم المتحدة بالغارات الإسرائيلية المستمرة على سوريا.
السعودية
أعربت وزارة الخارجية السعودية عن "إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للغارات الإسرائيلية، التي استهدفت 5 مناطق مختلفة في الجمهورية العربية السورية الشقيقة، والتي أدت إلى إصابة العشرات من المدنيين والعسكريين".
وجدّدت المملكة في بيان "رفضها القاطع لمحاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلية تهديد أمن واستقرار سوريا والمنطقة من خلال انتهاكاتها للقوانين الدولية".
وشدّدت على "ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي وخاصةً الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بدورهم، والوقوف بشكلٍ جاد وحازم أمام هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في سوريا والمنطقة، وتفعيل آليات المحاسبة الدولية عليها".
تركيا
قالت تركيا إن على إسرائيل الانسحاب من سوريا والكف عن عرقلة جهود إرساء الاستقرار هناك، وذلك بعد أن صعّدت إسرائيل غاراتها الجوية على سوريا واتّهمت تركيا بمحاولة وضع سوريا تحت وصايتها.
وقالت وزارة الخارجية في أنقرة "أصبحت إسرائيل أكبر تهديد للأمن في المنطقة" وإن إسرائيل "مزعزعة للاستقرار الاستراتيجي وتسبب الفوضى وتغذّي الإرهاب".
وأضافت "لذلك، ومن أجل إرساء الأمن في جميع أنحاء المنطقة، يجب على إسرائيل أولا التخلّي عن سياساتها التوسعية، والانسحاب من الأراضي التي تحتلها، والكف عن تقويض جهود إرساء الاستقرار في سوريا".
الأمم المتحدة
ندّد المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا غير بيدرسون الخميس بـ"التصعيد العسكري الإسرائيلي المتكرّر والمتزايد"، محذّراً من أن هذه الأفعال "تتسبب في زعزعة استقرار" البلد "في توقيت حساس".
ودعا بيدرسون في بيان إسرائيل إلى "وقف هذه الهجمات التي قد ترقى إلى انتهاكات خطرة للقانون الدولي، واحترام سيادة سوريا والاتفاقيات القائمة، وكذلك وقف الإجراءات الأحادية الجانب على الأرض".
وأدان المبعوث الأممي "الضربات الجوية التي أفادت تقارير بأنها تسببت في مقتل مدنيين"، مؤكداً أنّ "هذه الأعمال تقوّض الجهود المبذولة لبناء سوريا جديدة تنعم بالسلام، في الداخل ومع محيطها في المنطقة، كما تتسبب في زعزعة استقرار سوريا في توقيت حساس".
وحثّ المبعوث الأممي "جميع الأطراف على تغليب الحلول الدبلوماسية والحوار لمعالجة المخاوف الأمنية ومنع المزيد من التصعيد".
أمس الأربعاء، نفّذت مقاتلات حربية إسرائيلية هجوماً استهدف 3 مواقع بينها مركز البحوث العلمية في حي مساكن برزة في دمشق ومطار تي فور ومطار حماة العسكري ما أدّى إلى سقوط ضحايا.