أوضح المكتب الاعلامي للنائب اللبناني وليد البعريني أن الموقف الأخير لم يأت بهدف التطبيع.
وقال في بيان "تجاه القضية الفلسطينية وتجاه الصهاينة الغزاة": "أمّا وقد باتت الحرب من طرف واحد، يضرب من الجو ويدمر ويفجر ويستبيح كل المحاذير ويقتل بلا هواده، دمر غزة عن بكرة أبيها كما دمر الجنوب من دون رادع أممي أو عربي، من هنا أتى موقف وليد البعريني ليس بهدف التطبيع أو غيره ولكن كصدمةٍ علّها توقظ الوعي وتحرك المياه الراكدة للدفع نحو إيجاد رادع لهذا الكيان المغتصب يحمي ما تبقى من غزة ويمنع سقوط لبنان".
وتوجه الى "رجالات الحالات والمناشير"، ودعاهم الى "التحرك نحو غزة التي تباد وتمسح تحت وقع مناشيركم التي لا تقدم ولا تؤخر".
وكان النائب وليد البعريني كتب عبر حسابه على منصة "أكس": "نعم للتطبيع إذا كان يحمينا من الاعتداءات، نعم للتطبيع إذا كان يسترجع أرضنا ويضمن عدم احتلالها، نعم للتطبيع اذا كان يمنح لبنان سلاما وازدهارا نفتقده منذ سنوات. نعم للتطبيع ولا لمعاندة المسارات العربية وعلى رأسها المسار الذي تقوده السعودية".
التطبيع لا يحل بالمزايدات والعنتريات. نعم للتطبيع إذا كان يحمينا من الاعتداءات، نعم للتطبيع إذا كان يسترجع أرضنا ويضمن عدم احتلالها، نعم للتطبيع اذا كان يمنح لبنان سلامًا وازدهارا نفتقده منذ سنوات. نعم للتطبيع ولا لمعاندة المسارات العربية وعلى رأسها المسار الذي تقوده السعودية.
— Walid Baarini (@walid_baarini) April 2, 2025