سوريا

تحركات دولية في دير حافر وسط تصعيد بين الجيش وقسد

تحركات دولية في دير حافر وسط تصعيد بين الجيش وقسد

أفادت وكالة الأناضول التركية، اليوم الجمعة، بوصول وفد أميركي إلى منطقة دير حافر شرق مدينة حلب، التي تشهد تصعيدًا عسكريًا بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).

ونقلت الوكالة عن مصادرها أن الجيش السوري «لن ينفذ أي عمليات عسكرية ضد مواقع قسد في دير حافر حتى مغادرة الوفد الأميركي للمنطقة»، دون الكشف عن الأسباب الرسمية لهذه الزيارة.

في المقابل، أفادت وكالة هاوار العاملة في شمال شرق سوريا بأن وفدًا من التحالف الدولي، إلى جانب قيادات من قوات سوريا الديمقراطية، وصلوا إلى مدينة دير حافر، حيث عقدوا اجتماعًا مشتركًا أعقبه تسيير دورية مشتركة داخل المدينة.

وأضافت الوكالة أن اجتماعًا آخر يُعقد في مدينة الرقة، يجمع ضباطًا من التحالف الدولي مع قيادات قوات سوريا الديمقراطية، في إطار التنسيق المستمر بين الجانبين.

ويأتي ذلك في وقت أصدرت فيه وزارة الدفاع السورية بيانًا دعت فيه عناصر قسد في دير حافر إلى الانشقاق عن صفوفها، وهو ما ردت عليه قوات سوريا الديمقراطية بوصف الدعوة بأنها «محاولة يائسة لزرع الفتنة».

وفي السياق الإنساني، قال محافظ حلب عزام الغريب، في تصريحات نقلتها وكالة سانا، إن عدد الأهالي الذين خرجوا من منطقتي دير حافر ومسكنة بلغ نحو 27 ألفًا و450 شخصًا، معتبرًا أن ذلك «يعكس رفضهم للواقع القائم وتراجع الثقة بالتنظيمات التي زرعت الفتنة والدمار».

وأضاف الغريب أن «التوجه نحو مناطق سيطرة الدولة السورية يعكس إيمان الأهالي بوطنهم وحكومتهم»، متهمًا قسد بمنع المدنيين من الخروج عبر الممرات الآمنة.

كما أفادت مديرية إعلام حلب بأن قسد «عرقلت خروج المدنيين من دير حافر ومسكنة، ومنعت عبورهم عبر ممر حميمة الإنساني»، بالتزامن مع هجمات بقذائف الهاون والطائرات المسيّرة استهدفت نقاط الجيش ومناطق مدنية شرق حلب.

وفي وقت سابق، ذكرت هيئة العمليات في الجيش السوري أن طائرات الجيش رصدت قيام قسد باستقدام مجموعات مسلحة وعتاد متوسط وثقيل إلى جبهة دير حافر، مؤكدة رفع حالة الاستنفار وتعزيز خطوط الانتشار شرقي حلب استعدادًا لمختلف السيناريوهات.

من جانبها، نفت قوات سوريا الديمقراطية ما وصفته بـ«الادعاءات» بشأن منع المدنيين من النزوح، مؤكدة أنها لا تعيق خروج الأهالي، كما أعلنت في بيان منفصل رصد طائرة مسيّرة تركية تحلّق فوق سماء دير حافر.

يقرأون الآن