سوريا

انسحاب قسد وإعادة انتشار الجيش: خريطة السيطرة تتغير في الرقة

انسحاب قسد وإعادة انتشار الجيش: خريطة السيطرة تتغير في الرقة

أفادت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري بأن قوات الجيش بدأت الدخول إلى مدينة الطبقة من عدة محاور، بالتوازي مع عملية تطويق عناصر حزب العمال الكردستاني داخل مطار الطبقة العسكري، في إطار العمليات الجارية في ريف الرقة.

وأوضح مصدر لقناة الإخبارية الرسمية أن هذه الخطوة تأتي ضمن مساعي الجيش لبسط السيطرة الكاملة على المدينة والمطار، وتأمين المناطق المحيطة بهما، ومنع استخدامها كمنطلق لعمليات مسلحة تستهدف المدنيين أو مواقع قوات الجيش.

ونقلت القناة عن هيئة العمليات قولها إن “عملية دخول مدينة الطبقة تجري بالتوازي مع تطويق ميليشيات حزب العمال الكردستاني الإرهابية داخل مطار الطبقة العسكري”، مؤكدة أن وحدات الجيش أحكمت سيطرتها على مدينة المنصورة ومعسكر الهجانة القريبين من الطبقة، في سياق التقدم الميداني المستمر في ريف الرقة الغربي.

في المقابل، نفت قوات سوريا الديمقراطية هذه الأنباء، وقالت في بيان صادر عن مركزها الإعلامي إن “الأخبار المتداولة حول دخول مسلحي فصائل دمشق إلى مدينة الطبقة غير صحيحة”، مؤكدة أن قواتها لا تزال في مواقعها داخل المدينة.

وأضافت “قسد” أنها قامت بتمشيط مدينة المنصورة بالكامل، وأحبطت محاولات ما وصفتها بخلايا تخريبية حاولت زعزعة الأمن والاستقرار، مشيرة إلى تكثيف الدوريات والانتشار الأمني لضمان سلامة الأهالي وحماية الممتلكات.

ويأتي ذلك بعد إعلان الجيش السوري، في وقت سابق اليوم، بسط السيطرة على حقل صفيان النفطي، وعقدة الرصافة، وحقل الثورة، الواقعة قرب مدينة الطبقة، ضمن عمليات تهدف إلى تأمين المواقع الحيوية في المنطقة.

كما أعلن الجيش بسط سيطرته على كامل مدينة دير حافر في ريف حلب الشرقي، وتأمين 14 قرية وبلدة شرق المدينة، بالتزامن مع خروج أكثر من 200 عنصر من قوات سوريا الديمقراطية مع أسلحتهم، وفق ما أفادت به مصادر رسمية.

وتشهد مناطق غرب الفرات توتراً متصاعداً في ظل تحركات عسكرية متزامنة، وسط تحذيرات من تداعيات إنسانية محتملة مع اقتراب العمليات من مناطق مأهولة بالسكان، واستمرار القصف في محيط القرى والبلدات الغربية لمدينة الرقة.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد أعلنت، الجمعة، نيتها الانسحاب من مناطق غرب نهر الفرات وإعادة التموضع شرق النهر، وهو القرار الذي رحبت به وزارة الدفاع السورية، مؤكدة أنها ستتابع تنفيذ الانسحاب بالكامل بالتوازي مع انتشار وحدات الجيش السوري لتأمين المناطق وفرض سيادة الدولة، تمهيداً لعودة الأهالي واستئناف عمل مؤسسات الدولة.

يقرأون الآن