دعت وزارة الطاقة السورية، اليوم السبت، العاملين في حقلي حقل الرصافة النفطي وحقل صفيان النفطي إلى استئناف مهامهم بشكل فوري، وذلك عقب استعادة السيطرة عليهما ضمن العمليات الجارية في ريف الرقة.
وقالت الوزارة في بيان رسمي إن “استعادة حقلي الرصافة وصفيان تُعد خطوة سيادية مهمة في مسار استعادة الدولة لكامل مقدراتها النفطية، وإعادة عجلة الإنتاج الوطني إلى مسارها الصحيح”، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل جزءاً أساسياً من جهود إعادة بناء قطاع الطاقة.
وأضاف البيان أن الوزارة “تدعو جميع العاملين في الحقلين إلى الالتزام بمواقع عملهم ومتابعة مهامهم كالمعتاد، بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يضمن تسريع إعادة التشغيل وحماية المقدرات الوطنية”.
وختمت وزارة الطاقة بيانها بالتأكيد على أن هذه الخطوة “تأتي ضمن جهود تعزيز الأمن الطاقي ورفع جاهزية قطاع النفط، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز استقرار منظومة الإنتاج”.
وكان الجيش العربي السوري قد أعلن في وقت سابق بسط سيطرته على منطقة الرصافة وقلعتها الأثرية في ريف الرقة الجنوبي، إضافة إلى سبع قرى محيطة بها، في إطار التقدم الميداني غرب نهر الفرات.
وأكدت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أن الجيش “سيواصل بسط سيطرته على مناطق غرب الفرات، وسيتعامل مع أي استهداف لقواته”، مشددة على استمرار العمل لإعادة الاستقرار وبسط سيادة الدولة، تمهيداً لعودة الأهالي ومؤسسات الدولة.
ويأتي ذلك بعد إعلان قوات سوريا الديمقراطية انسحاب قواتها من مناطق غرب نهر الفرات وإعادة التموضع شرق النهر، وهو القرار الذي رحبت به وزارة الدفاع السورية، مؤكدة أنها ستتابع تنفيذ الانسحاب الكامل بالتوازي مع انتشار وحدات الجيش لتأمين المناطق وضمان العودة الآمنة للأهالي وبدء عودة مؤسسات الدولة إلى العمل.


