أفادت وكالة بلومبرغ، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن قوات حلف شمال الأطلسي في تركيا حوّلت تركيزها في المراقبة الجوية باتجاه إيران، في ظل تزايد احتمالات شن الولايات المتحدة حملة عسكرية ضد طهران.
وذكرت المصادر أن وتيرة رحلات طائرات الإنذار المبكر التابعة لـحلف شمال الأطلسي من قاعدة قونية في وسط الأناضول شهدت ارتفاعاً ملحوظاً، بهدف تعزيز مراقبة المجال الجوي المرتبط بإيران.
وبحسب الوكالة، تشعر الحكومة التركية بقلق متزايد من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية واسعة، خشية أن يؤدي ذلك إلى موجة نزوح جديدة نحو الأراضي التركية، في ظل تجارب سابقة مع تدفقات اللاجئين من مناطق النزاع.
وأشارت المصادر إلى أن أنقرة دعت جميع الأطراف إلى تجنب التصعيد، كما قامت بتحديث خطط الطوارئ استعداداً لاحتمال استقبال أعداد كبيرة من النازحين في حال توسع نطاق القتال.
في السياق ذاته، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرّح في 20 فبراير بأنه يدرس احتمال توجيه ضربات محدودة ضد إيران. من جانبه، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن بلاده ستعتبر حتى "الضربة المحدودة" عملاً عدائياً.
كما ذكرت واشنطن بوست، استناداً إلى بيانات تتبع الرحلات وصور الأقمار الصناعية، أن أكثر من 150 طائرة عسكرية ونحو ثلث السفن الأميركية النشطة تتمركز بالفعل بالقرب من إيران، في مؤشر على تصاعد الاستعدادات العسكرية في المنطقة.


