أعلنت وزارة الطاقة السعودية، الإثنين، إيقاف بعض الوحدات التشغيلية في مصفاة تكرير البترول في رأس تنورة كإجراء احترازي، عقب حادثة أمنية محدودة في محيط المنشأة.
وأوضحت الوزارة أن شظايا ناتجة عن اعتراض طائرتين مسيّرتين سقطت بالقرب من المصفاة، ما أدى إلى نشوب حريق محدود تمت السيطرة عليه سريعاً من قبل فرق الطوارئ، دون تسجيل أي إصابات أو وفيات.
وأكدت أن الإجراء الاحترازي لم يؤثر على إمدادات النفط أو مشتقاته للأسواق المحلية.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض المسيّرتين اللتين حاولتا استهداف المصفاة الواقعة على ساحل الخليج العربي، مشيرة إلى أن الحريق نجم عن سقوط شظايا خلال عملية الاعتراض.
وتُعد مصفاة رأس تنورة، التابعة لشركة أرامكو السعودية، من أكبر منشآت التكرير في المملكة بطاقة إنتاجية تبلغ نحو 550 ألف برميل يومياً، كما تشكل جزءاً من مجمع طاقة حيوي ومركزاً مهماً لتصدير النفط الخام.
وفي أعقاب الحادث، رفعت الجهات المختصة مستوى الجاهزية لضمان سلامة المنشآت الحيوية واستمرارية العمليات.
كما أدانت عدة دول عربية إلى جانب الولايات المتحدة الهجمات التي استهدفت البنية التحتية في المنطقة، معتبرة أنها تمثل تصعيداً خطيراً يهدد الاستقرار الإقليمي.
وأكدت الدول في بيان مشترك رفضها لاستهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، مشددة على التزامها بحماية أمنها وسيادتها وتعزيز التعاون الدفاعي في مواجهة التهديدات.


