أعلنت كتائب حزب الله العراقية المدعومة من إيران، الخميس، مقتل أحد قيادييها بضربة على جنوب العراق، الأربعاء.
ونعى أبو حسين الحميداوي، الأمين العام لكتائب حزب الله، في بيان القيادي علي حسن الفريجي.
وأفاد مصدران من كتائب حزب الله وكالة فرانس برس، الأربعاء، بضربة استهدفت سيارة بالقرب من قاعدة جرف النصر التي ينتشر فيها الفصيل في جنوب العراق، وأسفرت عن مقتل عنصرين.
وارتفعت حصيلة القتلى إلى ثلاثة بعد تأكيد مقتل القيادي.
وكانت قاعدة جرف النصر، المعروفة أيضا بجرف الصخر، في جنوب العراق، أول هدف عراقي لضربات نُسبت إلى إسرائيل والولايات المتحدة، امتدت لاحقا إلى مناطق أخرى.
وأدّت الضربات على العراق منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط إلى مقتل 15 مقاتلا معظمهم من كتائب حزب الله.
وكان العراق الذي ساده في الآونة الأخيرة قدر من الاستقرار بعدما كان لمدة طويلة ساحة صراع بالوكالة بين الولايات المتحدة وإيران، أعلن أنه لا يريد الانجرار إلى الحرب، لكنه لم يبق في منأى عنها.
وأعلنت فصائل عدة موالية لإيران شكّلت تحالف "المقاومة الإسلامية في العراق"، ومنها كتائب حزب الله، أنها لن تبقى على الحياد، وأعلنت مسؤوليتها عن مهاجمة قواعد أميركية في المناطق بطائرات مسيّرة.
والخميس، حذرت "المقاومة الإسلامية في العراق" في بيان كل من يشارك في المعركة ضد إيران ستصبح قواته ومصالحه في العراق والمنطقة عرضة للاستهداف المشروع.
وفي وقت سابق من الخميس، أفادت وكالة الأنباء العراقية (واع) نقلا عن مصدر أمني بإحباط محاولة إطلاق صواريخ "في منطقة صليلي بقضاء الزبير جنوب محافظة البصرة كانت مهيأة لاستهداف إحدى دول الجوار".
وأوضح المصدر أن "العملية نُفِّذت بناء على معلومات استخبارية دقيقة" من "جهاز الأمن الوطني العراقي وبالتنسيق مع قيادة عمليات البصرة، إذ تمكنت القوة من ضبط منصة إطلاق متحركة تحمل صاروخين كانا جاهزين للإطلاق".


