ذكرت صحيفة واشنطن بوست اليوم الجمعة، نقلا عن ثلاثة مسؤولين مطلعين على المعلومات الاستخباراتية، أن روسيا تزود إيران بمعلومات للاستهداف تتضمن مواقع السفن الحربية والطائرات الأمريكية في الشرق الأوسط.
وأضافت الصحيفة أن الدعم الروسي لإيران لم يكن واضحا تماما، لكن قدرة الجيش الإيراني على تحديد مواقع القوات الأمريكية تراجعت منذ شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات ضد طهران الأسبوع الماضي.
ومنذ ذلك الحين، تصاعدت الحرب، مما أدى إلى شن إيران ضربات انتقامية، وزجت بجيرانها في محاولة لفرض تكلفة باهظة على الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما.
وحدد الجيش الأمريكي هوية ستة جنود احتياط قتلوا في الكويت عندما اصطدمت طائرة مسيرة بمنشأة عسكرية أمريكية في ميناء شعيبة. وحذر ترامب ومسؤولون كبار آخرون من أن الصراع سيؤدي على الأرجح إلى مزيد من الوفيات بين صفوف الجيش الأمريكي.
ولم تعلق المتحدثة باسم البيت الأبيض بشكل مباشر على الدعم الروسي المزعوم لإيران.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي في بيان ردا على أسئلة من رويترز "النظام الإيراني يتعرض لسحق تام. إن انتقامهم بالصواريخ الباليستية يتضاءل يوما بعد يوم، وأسطولهم البحري يتم القضاء عليه، وقدرتهم الإنتاجية يتم تدميرها، ووكلاؤهم بالكاد يقاومون".
وقال الكرملين اليوم الجمعة إن روسيا تجري حوارا مع ممثلي القيادة الإيرانية. ورفض الكرملين تقديم تفاصيل عندما سأله الصحفيون عما إذا كانت موسكو تساعد طهران.
ويعد الصراع بمثابة دفعة غير متوقعة لروسيا، إذ ارتفع الطلب على النفط والغاز بشكل كبير، مما أدى إلى زيادة الصادرات التي تضررت في السنوات القليلة الماضية بسبب العقوبات المرتبطة بحربها في أوكرانيا. وقدمت الولايات المتحدة معلومات استخباراتية لأوكرانيا خلال حربها مع روسيا.


