صرح المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، أنه لا بد من القضاء على "أمن الأعداء"، بحسب تعبيره، وذلك بعد مقتل وزير الاستخبارات الإيراني.
وجاء تصريح المرشد في بيان صدر نيابةً عنه وأُرسل إلى الرئيس، مسعود بزشكيان، عقب تمكّن إسرائيل من قتل وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب.
ولم يظهر مجتبى خامنئي علناً منذ تسميته مرشداً أعلى خلفاً لوالده علي خامنئي (86 عاماً)، الذي قُتل في غارة جوية إسرائيلية في اليوم الأول من الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي.
وأشار مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إلى أن مجتبى خامنئي أُصيب في الحرب.
وكانت إيران قد تلقت ضربة أخرى، الأربعاء، بمقتل رئيس جهاز استخباراتها إسماعيل خطيب بضربة إسرائيلية.
وقد أجازت تل أبيب لجيشها اغتيال أي مسؤول إيراني رفيع المستوى متى سنحت الفرصة لذلك وسط الحرب المستمرة منذ ثلاثة أسابيع بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.
وشكلت اغتيالات عدد من المسؤولين الإيرانيين الرفيعي المستوى عنصراً أساسياً في الحرب التي بدأت بضربات أميركية إسرائيلية على إيران في 28 شباط (فبراير) أدت إلى مقتل المرشد علي خامنئي.
وأتى الإعلان عن مقتل خطيب غداة تأكيد طهران مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني في ضربة إسرائيلية، وفي يوم تشييع الراحل الذي كان من أبرز الشخصيات المحورية في السلطة.


