نشرت أجهزة الاستخبارات الأميركية تقريرا عن التهديدات الرئيسية للأمن الأمريكي لعام 2026، وفيه تناولت بشكل خاص التهديدات النووية من: الصين وروسيا وكوريا الشمالية وإيران وباكستان.
وجاء في الوثيقة: "لا تزال قوة الردع النووي القوية للولايات المتحدة تضمن أمننا هنا في الداخل. ومع ذلك، فإن الصين وروسيا وكوريا الشمالية وإيران وباكستان تقوم بالبحث والتطوير لمجموعة من أنظمة إطلاق الصواريخ الجديدة والمتقدمة أو التقليدية ذات الرؤوس النووية والتقليدية القادرة على ضرب أرضنا".
علاوة على ذلك، يزعم التقرير أنه على الرغم من الانتشار المتزايد للطائرات الهجومية بدون طيار، فإن الصين وإيران وكوريا الشمالية وباكستان وروسيا ستواصل "إعطاء الأولوية للصواريخ المتقدمة التي يمكن أن تشكل تهديدا للولايات المتحدة".
في كانون الثاني/ يناير الماضي، أصدر البنتاغون "استراتيجية الدفاع القومي 2026" الجديدة، التي تضع الدفاع عن الأراضي الأمريكية ونصف الكرة الغربي في صدارة الأولويات العسكرية.
وخلال إعلانه عن الوثيقة، شدد وزير الحرب بيت هيغسيث، على إحياء "مبدأ مونرو" لمنع أي نفوذ عسكري صيني أو روسي في الأميركتين، وفق تعبيره، مع تعزيز الرقابة على الحدود الجنوبية ومكافحة تهريب المخدرات عبر نشر قوات الحرس الوطني والأصول البحرية في الكاريبي.


