أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواصل العمليات العسكرية ضد إيران، بالتوازي مع دراسة خيارات دبلوماسية جديدة، في خطوة تعكس مساراً مزدوجاً يجمع بين التصعيد العسكري والانفتاح على التفاوض.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن العمليات العسكرية، التي وصفتها بـ“الغضب الملحمي”، مستمرة بلا هوادة لتحقيق الأهداف التي حددتها القيادة العسكرية ووزارة الدفاع البنتاغون، حتى مع استكشاف فرص دبلوماسية جديدة.
ويأتي ذلك بعد إعلان ترامب بدء محادثات مع طهران، مع بروز باكستان كوسيط محتمل بين الطرفين، في محاولة للتوصل إلى تسوية شاملة للأزمة.
في المقابل، أكد مسؤول إيراني أن بلاده تلقت مقترحات أمريكية عبر وسطاء وتقوم بدراستها، ما يشير إلى وجود قنوات اتصال غير مباشرة رغم استمرار القتال.
وتستمر في الوقت ذاته الضربات الأمريكية والإسرائيلية على الأراضي الإيرانية، بالتزامن مع الهجمات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل، ما يعكس مفارقة لافتة بين تصاعد العمليات العسكرية وتحرك المسار الدبلوماسي في آن واحد.
ويبرز هذا التوازي بين الحرب والمفاوضات كأحد أبرز ملامح المرحلة الحالية، حيث تحاول الأطراف تحقيق مكاسب ميدانية مع إبقاء باب التسوية مفتوحاً.


