دولي آخر تحديث في 
آخر تحديث في 

خطف صحافية أميركية في دولة عربية.. إليكم التفاصيل

خطف صحافية أميركية في دولة عربية.. إليكم التفاصيل

أفادت وكالة فرانس برس نقلًا عن مسؤول عراقي، بأن أحد المتورطين في خطف صحافية أميركية في بغداد ينتمي إلى كتائب حزب الله الموالية لإيران.

تأتي هذه المعطيات في سياق التحقيقات المتواصلة في قضية خطف الصحافية الأميركية في بغداد، حيث كشفت معلومات أمنية تفاصيل إضافية عن مسار العملية.

وبحسب ما نقلته وكالة أسوشييتد برس عن مسؤولين أمنيين عراقيين، فإن سيارتين شاركتا في عملية الخطف، وقد تحطّمت إحداهما أثناء ملاحقتها قرب بلدة الحصوة في محافظة بابل جنوب غربي بغداد، فيما تم نقل الصحافية إلى سيارة ثانية تمكّنت من الفرار.

وأشار المسؤولان إلى أنّ عملية الخطف وقعت في شارع السعدون وسط بغداد، حيث تم تعميم إنذار على نقاط التفتيش، ما أدى إلى ملاحقة الخاطفين خلال توجههم نحو محافظة بابل.

في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تضع سلامة الأميركيين في صدارة أولوياتها، فيما أوضح مساعد وزير الخارجية للشؤون العامة ديلان جونسون أن الوزارة كانت قد حذّرت الصحافية مسبقًا من تهديدات تستهدفها.

كما أفادت المعطيات بأن شخصًا مرتبطًا بـكتائب حزب الله، المدعومة من إيران، ويُشتبه في تورطه في عملية الخطف، تم توقيفه لدى السلطات العراقية، في وقت أكد مسؤول أميركي أن الصحافية كانت قد تلقت تحذيرات متكررة، بما في ذلك قبل ساعات من الحادثة، بضرورة مغادرة العراق فورًا.

في المقابل، لم تكشف السلطات العراقية حتى الآن عن هوية الجهة التي تقف خلف عملية الخطف.

وتُعد الصحافية المخطوفة من الصحافيين المستقلين المخضرمين في المنطقة، حيث سبق أن غطّت ملفات سوريا والعراق على نطاق واسع.

ويأتي هذا التطور في ظل تحذيرات متكررة أطلقتها السفارة الأميركية في بغداد منذ اندلاع المواجهة الإقليمية في 28 شباط، بشأن مخاطر الخطف، داعية المواطنين الأميركيين إلى مغادرة العراق.

كما تعيد هذه الحادثة إلى الواجهة سوابق مماثلة، أبرزها خطف الباحثة إليزابيث تسوركوف في بغداد عام 2023، والتي أُفرج عنها في أيلول 2025، بعد احتجازها لدى جهة يُعتقد أنها مرتبطة بـ"كتائب حزب الله"، رغم عدم إعلان الأخيرة رسميًا مسؤوليتها عن العملية.

يقرأون الآن