دولي

إسرائيل تتصدى لهجوم صاروخي إيراني بعد خطاب ترامب مباشرة

إسرائيل تتصدى لهجوم صاروخي إيراني بعد خطاب ترامب مباشرة

أعلن الجيش الإسرائيلي أن الدفاعات الجوية تتصدى لهجوم صاروخي إيراني اليوم الخميس، بعد وقت قصير من إلقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطابا للأمة بشأن الحرب في الشرق الأوسط.

وقال الجيش في بيان إنه "رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية" للمرة الثالثة في غضون ثلاث ساعات فقط، مضيفا أن "الأنظمة الدفاعية تعمل على اعتراض التهديد".

ودوّت صافرات الإنذار في أنحاء شمال إسرائيل، وفقا لقيادة الجبهة الداخلية، ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات أو أضرار.

إصابة مبنى في بني براك

وفي وقت سابق أفادت "العربية/الحدث" بإطلاق إنذارات في جنوب إسرائيل مع رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يعمل على اعتراض هذه الصواريخ.

وذكر التلفزيون الإيراني أنه تم إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، بالتزامن مع دوي صفارات الإنذار في تل أبيب وعدة مناطق في وسط البلاد.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإصابة مبنى في مدينة بني براك جراء سقوط صواريخ، مشيرة إلى سقوط شظايا صاروخ عنقودي في مناطق داخل تل أبيب.

سقوط شظايا بتل أبيب

من جهتها، أعلنت الشرطة الإسرائيلية تلقي بلاغات عن سقوط شظايا صاروخية في تل أبيب، فيما تحدثت تقارير عن ضربة مشتركة من إيران وحزب الله باتجاه وسط وشمال إسرائيل.

كما أشارت وسائل إعلام إلى سقوط شظايا صاروخ عنقودي في 11 موقعاً داخل تل أبيب، ما أدى إلى أضرار مادية، بينها تضرر شبكة المياه في بني براك.

وأسفر سقوط الشظايا، وفق التقارير، عن إصابة 5 أشخاص في بني براك، في وقت أظهرت فيه لقطات متداولة دماراً في بعض المباني نتيجة القصف.

إلى ذلك أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بدوي انفجار في القدس بعد رصد إطلاق صواريخ إيرانية.

مساعٍ لوقف الحرب

تأتي التطورات الميدانية مع مساعٍ سياسية لوقف الحرب، حيث كشف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن رئيس النظام الإيراني الجديد طلب وقف إطلاق النار.

وكتب ترامب في منشور على منصته "تروث سوشيال"، أمس الأربعاء، أن "رئيس النظام الجديد في إيران، الأقل تطرفاً بكثير والأذكى بكثير من أسلافه، طلب لتوّه من الولايات المتحدة الأميركية وقفاً لإطلاق النار!".

لكن على الرغم من تأكيد الرئيس الأميركي سابقاً أن المفاوضات مع إيران تجري بشكل جيد، نفى نائب رئيس البرلمان الإيراني، علي نيكزاد، حصول محادثات.

يذكر أن ترامب كان قبل أيام أعطى طهران مهلة حتى السادس من أبريل الحالي من أجل التوصل لاتفاق، إلا أنه عاد وأشار الثلاثاء إلى أنه قد ينهي الحرب، و"يخرج" حتى دون اتفاق.

كما لفت في الوقت عينه إلى أن التوصل لاتفاق قد لا يعني إنهاء الضربات.

يقرأون الآن