بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الخميس، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، تطورات الوضع المرتبط بسلامة الملاحة في مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وأوضحت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، أن الاتصال جرى بمبادرة من الجانب الإيراني، حيث تبادل الطرفان وجهات النظر حول المناقشات التي شهدها مجلس الأمن الدولي بشأن أمن الملاحة، إضافة إلى تداعيات العمليات العسكرية التي تشهدها المنطقة.
وأشار البيان إلى أن لافروف ناقش مع عراقجي سبل “نزع فتيل التوتر” واحتواء التصعيد، في وقت يشهد فيه المضيق اضطرابات حادة أثرت على حركة الطاقة العالمية.
وفي سياق متصل، أكد مستشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوري أوشاكوف، أن المضيق لا يزال مفتوحاً أمام السفن الروسية، رغم القيود المفروضة على حركة الملاحة.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال، وقد أدى التصعيد العسكري إلى تعطّل جزئي في حركة الشحن، ما تسبب في اضطرابات في الإمدادات وارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.
وكانت موسكو قد أعلنت في وقت سابق معارضتها لإغلاق المضيق، لكنها شددت على ضرورة النظر إلى الأزمة في إطارها الدولي الأوسع، في ظل استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.


