أدان أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، الاعتداءات التي استهدفت بعثات دبلوماسية، مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتعكس خللاً في البيئة الأمنية للدول التي تقع فيها مثل هذه الحوادث.
وأوضح قرقاش أن ما وصفها بـ“مجموعة صغيرة متطرفة” تقف وراء هذه الاعتداءات، مشيراً إلى أن تحركاتها تأتي ضمن أجندات مرفوضة، وذلك في وقت تستضيف فيه الإمارات جالية سورية كبيرة تعيش وتعمل في أجواء من الأمن والاستقرار.
وشدد على أن هذه التطورات تحمل “رسائل خطيرة” تستدعي موقفاً حازماً والتزاماً كاملاً باحترام القانون الدولي، خاصة فيما يتعلق بحماية البعثات الدبلوماسية.
وفي السياق ذاته، أعربت الإمارات العربية المتحدة عن إدانتها واستنكارها الشديدين لأعمال الشغب ومحاولات التخريب التي استهدفت مقر بعثتها ومقر رئيس البعثة في العاصمة دمشق، مؤكدة رفضها التام لأي إساءة تطال رموزها الوطنية.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان رسمي ضرورة الالتزام بالقوانين والأعراف الدولية، وعلى رأسها اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، التي تضمن الحصانة الكاملة للمقار الدبلوماسية والعاملين فيها.
وطالبت الإمارات السلطات السورية بتحمل مسؤولياتها في تأمين السفارة وضمان سلامة طاقمها، وفتح تحقيق عاجل في ملابسات الحادث، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة المتورطين ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.


