دولي

مضيق هرمز في قلب الصراع… من يسيطر على العبور؟

مضيق هرمز في قلب الصراع… من يسيطر على العبور؟

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة قد تتولى بنفسها فرض رسوم على السفن العابرة عبر مضيق هرمز، بدلاً من السماح لإيران بجباية تلك الرسوم، في خطوة تعكس تصعيداً جديداً في إدارة الممرات البحرية الحيوية.

وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين، إنه يفضّل أن تقوم واشنطن بفرض رسوم المرور “بدلاً من ترك إيران تفعل ذلك”، مضيفاً: “نحن المنتصرون… لقد مُنيوا بهزيمة عسكرية”، على حد تعبيره، في إشارة إلى تطورات الحرب الجارية.

وتأتي هذه التصريحات بعد موقف مماثل لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الذي أكد أن الولايات المتحدة لن تسمح لطهران بفرض رسوم على السفن، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية تدرس خيارات متعددة لمنع ذلك.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي تغيير في آلية إدارته أو فرض رسوم على عبوره مسألة ذات تأثير مباشر على الاقتصاد العالمي.

ويأتي هذا الطرح في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، وما تبعها من اضطرابات حادة في حركة الملاحة وارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.

ويرى مراقبون أن فكرة فرض رسوم من قبل واشنطن على حركة الملاحة في المضيق قد تفتح باباً جديداً للتنافس على السيطرة الاقتصادية والأمنية على هذا الممر الحيوي، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق الصراع وتأثيراته على الأسواق العالمية.

يقرأون الآن