دولي

انسحاب أميركي من الناتو؟ نقاش حساس خلف الأبواب

انسحاب أميركي من الناتو؟ نقاش حساس خلف الأبواب

أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيبحث مع أمين عام حلف شمال الأطلسي مارك روته إمكانية انسحاب الولايات المتحدة من الحلف، في خطوة قد تعيد رسم ملامح التحالفات الدولية.

وقالت ليفيت إن تفاصيل هذا الملف قد تُطرح مباشرة بعد الاجتماع المرتقب، دون الكشف عن جدول أعماله أو توقيته، ما يعكس حساسية النقاش الدائر داخل الإدارة الأميركية.

ويأتي هذا التطور بعد تصريحات سابقة لترامب أكد فيها أنه يدرس “بجدية” خيار الانسحاب من الناتو، منتقداً ما وصفه بعدم مساهمة الحلفاء الأوروبيين بشكل كافٍ في دعم العمليات العسكرية الأميركية، خصوصاً في الملف الإيراني.

وفي سياق متصل، كشفت تقارير أوروبية أن الحلف بدأ دراسة نشر مهمة بحرية لحماية الملاحة في مضيق هرمز، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة وتأثيرها المباشر على أمن الطاقة العالمي.

كما بحث ترامب خلال اتصال هاتفي مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس مستقبل العلاقات عبر الأطلسي، إلى جانب تطورات اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وإيران.

ويأتي ذلك في وقت حساس، عقب إعلان هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين، وفتح مضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية، وسط مخاوف من انهيار الاتفاق بسبب استمرار التصعيد في لبنان.

ويرى مراقبون أن طرح خيار الانسحاب من الناتو، بالتزامن مع أزمات الشرق الأوسط، قد يعكس تحوّلاً في الاستراتيجية الأميركية نحو تقليص الالتزامات الدولية وإعادة ترتيب الأولويات الأمنية.

يقرأون الآن