أعلن الجيش الأميركي، الخميس، أن قواته تواصل مراقبة وتسيير دوريات في المياه الإقليمية دعماً للحصار الأميركي على إيران.
وقالت القيادة المركزية CENTCOM على "إكس" إن أفراد القوات المسلحة يواصلون "مراقبة وتسيير دوريات في المياه الإقليمية دعماً للحصار الأميركي المفروض على السفن التي تدخل أو تغادر الموانئ الإيرانية".
وبدأ الحصار البحري الأميركي على إيران يوم الاثنين، مع دخول الحرب الإيرانية أسبوعها السابع.
وتزايد التفاؤل، اليوم الخميس، إزاء احتمال أن تكون حرب الشرق الأوسط تقترب من نهايتها، مع وجود وسيط باكستاني كبير في طهران وتعبير إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الآمال في التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يفتح مضيق هرمز الحيوي.
ويدرس المسؤولون الأميركيون والإيرانيون العودة إلى باكستان لإجراء المزيد من المحادثات في غضون أيام قليلة، بعد أن انتهت يوم الأحد مفاوضات بين الجانبين دون التوصل إلى اتفاق. ووصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الذي يقوم بدور محوري في الوساطة، إلى طهران أمس الأربعاء في محاولة لمنع تجدد الصراع.
وانهارت المحادثات التي جرت مطلع الأسبوع دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي بدأها الرئيس دونالد ترامب بشن هجمات مشتركة مع إسرائيل في 28 فبراير (شباط)، وهو ما ردت عليه إيران بشن هجمات على جيرانها في الخليج، فضلاً عن إعادة إشعال الصراع بين إسرائيل وحزب الله.


