دولي

ترامب: إيران ستتفاوض وإلا ستواجه مشاكل لم يسبق لها مثيل

ترامب: إيران ستتفاوض وإلا ستواجه مشاكل لم يسبق لها مثيل

شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، على أن "إيران ستتفاوض وإلا ستواجه مشاكل لم يسبق لها مثيل".

وقال ترامب خلال مقابلة عبر الهاتف مع البرنامج الإذاعي The John Fredericks Show: "آمل أن يتوصل الإيرانيون لاتفاق عادل وأن يعيدوا بناء بلادهم".

فيما أضاف: "قمنا بعمل رائع في إيران وسننهي الأمر وسيكون الجميع سعداء".

كما أردف أن الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية يكبد طهران خسائر بالملايين يومياً.

في حين كرر قائلاً إن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي.

الاقتراب من "صفقة جيدة"

من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، لشبكة "فوكس نيوز" إن الولايات المتحدة أقرب من أي وقت مضى لإبرام صفقة جيدة مع إيران.

كما أضافت ليفيت أن "براعة" ترامب في التفاوض والعملية ضد إيران "سبب اقترابنا من صفقة جيدة".

"لن نرفع الحصار ما لم يتم التوصل لاتفاق"

وكان ترامب قد أشار الاثنين على شبكته "تروث سوشال" إلى أنه لن يرفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية إلا في حال "التوصل إلى اتفاق" مع إيران.

حيث كتب: "إن الحصار الذي لن نرفعه ما لم يتم التوصل إلى اتفاق، يدمر إيران بالكامل. إنهم يخسرون 500 مليون دولار يومياً، وهو رقم لا يمكنهم تحمله، حتى على المدى القصير".

"سينفجر عدد كبير من القنابل"

كما أجرى الرئيس الأميركي مقابلات هاتفية عدة مع صحافيين، وقال لوكالة "بلومبرغ" إنه "من المستبعد جداً" أن يمدد وقف إطلاق النار الذي تقرر لأسبوعين، مضيفاً أن هذه المهلة تنتهي "مساء الأربعاء بتوقيت الولايات المتحدة".

كذلك صرح لقناة "بي بي إس"، إنه إذا لم تُلبَّ المطالب الأميركية بحلول هذه المهلة، "فسينفجر عدد كبير من القنابل".

ورداً على سؤال لمراسلة القناة بشأن ما يتوقعه من اتفاق محتمل مع طهران، أجاب: "لا أسلحة نووية. الأمر بسيط جداً".

فانس إلى باكستان

يأتي ذلك بينما يتوجه وفد أميركي إلى باكستان لجولة جديدة من المفاوضات مع إيران، وفق ما صرح مصدر أميركي مواكب للمفاوضات لفرانس برس الاثنين.

وقال المصدر إن الوفد سيغادر "قريباً"، بعد أن كان الرئيس الأميركي أعلن الأحد أنه سيرسل وفداً إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد لاستئناف المحادثات الرامية إلى وضع حد دائم للحرب التي اندلعت في 28 فبراير (شباط)، وقبل انتهاء مهلة وقف النار يوم 22 أبريل (نيسان).

كما نقل موقع "أكسيوس" عن مصادر أميركية، أن نائب الرئيس جيه.دي فانس سيتوجه إلى باكستان الثلاثاء من أجل محادثات إيران.

من جانبه، قال مسؤول إيراني كبير إن طهران تبحث بجدية وإيجابية المشاركة في المحادثات المحتملة مع الولايات المتحدة لوقف الحرب لكنها لم تتخذ قراراً نهائياً في هذا الصدد بعد. كما أردف أن باكستان تبذل جهوداً إيجابية لإنهاء الحصار البحري الأميركي لبلاده وضمان مشاركتها في المحادثات، حسب رويترز.

اتفاق 2015

يذكر أن الجانبين الأميركي والإيراني كانا عقدا جولة أولى من المحادثات المباشرة بينهما قبل أكثر من أسبوع في إسلام آباد، بعد نحو 40 يوماً من تفجر الحرب يوم 28 فبراير، غير أنها لم تفض إلى اتفاق، حيث لا تزال بعض المسائل الحساسة عالقة.

وخلال ولايته الأولى، قرر ترامب عام 2018 انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة التي اتفقت عليها إيران والولايات المتحدة والقوى العالمية، واصفاً إياها بأنها "أسوأ اتفاق على الإطلاق".

في حين استغرق التفاوض على اتفاق عام 2015، الذي شاركت فيه أيضاً فرنسا وألمانيا والصين وبريطانيا وروسيا، عامين وشارك فيه حوالي 200 متخصص في مجالات الفيزياء النووية والعقوبات والمالية والقانون.

يقرأون الآن