إيران : المفاوضات مضيعة للوقت

عرضت وكالة تسنيم مجموعة من الأسباب التي تقف وراء قرار إيران عدم التوجه إلى مفاوضات إسلام آباد، في ظل استمرار الخلافات مع الولايات المتحدة وتعثر المسار الدبلوماسي بين الطرفين.

ووفقاً للمصادر، ترى طهران أن واشنطن تراجعت عن «إطار العشر نقاط» الذي تم التوافق عليه عبر الوساطة باكستان، والذي كان يُفترض أن يشكل أساساً لإنهاء الحرب، معتبرة أن هذا التراجع أضعف الثقة منذ البداية.

كما اتهمت إيران الجانب الأميركي بالمماطلة في فرض وقف إطلاق النار في لبنان، وعدم الضغط على إسرائيل في المرحلة الأولى، ما انعكس سلباً على أجواء التفاوض وأعاق بناء الثقة بين الأطراف.

وأشارت إلى أن الجولة الأولى من المحادثات شهدت تقديم مطالب أميركية وصفتها بـ«التعجيزية والمبالغ فيها»، معتبرة أنها تمثل خروجاً واضحاً عن التفاهمات الأولية، ومحاولة لتحقيق مكاسب سياسية على طاولة المفاوضات تعجز واشنطن عن تحقيقها ميدانياً.

وفي ما يتعلق بالوضع البحري، اعتبرت طهران أن استمرار الحصار الأميركي رغم إعلانها فتح مضيق هرمز أمام السفن التجارية شكّل دليلاً إضافياً على غياب حسن النية، وأحبط أي تقدم محتمل في المسار الدبلوماسي.

وأضافت المصادر أن المراسلات الأخيرة بين الجانبين لم تُظهر أي تراجع أميركي عن هذه المطالب، التي تصفها إيران بأنها تمس «حقوقها الثابتة»، ما أدى في النهاية إلى قناعة لدى القيادة الإيرانية بأن المشاركة في المفاوضات «غير مجدية» وتمثل «هدراً للوقت».

وأكدت أن القرار النهائي جاء برفض «الدخول من البوابة الأميركية»، في إشارة إلى رفض الانخراط في مفاوضات بالشروط الحالية.

يقرأون الآن