أفاد موقع أكسيوس نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرر تمديد وقف إطلاق النار مع إيران لفترة محدودة تتراوح بين 3 إلى 5 أيام، في محاولة لمنح طهران فرصة لتوحيد موقفها التفاوضي.
وبحسب التقرير، يعتقد ترامب أن غياب جهة موحدة داخل إيران قادرة على اتخاذ قرار نهائي بشأن إنهاء الحرب أو التفاوض حول الملف النووي يشكل عائقًا رئيسيًا أمام التقدم.
وكان الرئيس الأميركي قد أعلن سابقًا تمديد الهدنة بناءً على طلب باكستان، دون تحديد مدة زمنية واضحة، مؤكدًا في الوقت ذاته استمرار الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على التجارة الإيرانية.
وفي السياق نفسه، نقلت شبكة سي إن إن أن الإدارة الأميركية تعتزم منح إيران مهلة زمنية لتقديم مقترح موحد يعيد المفاوضات إلى مسارها، فيما أشارت صحيفة نيويورك بوست إلى إمكانية عقد محادثات خلال فترة تتراوح بين 36 و72 ساعة.
من جانبها، نفت طهران وجود انقسامات داخلية بشأن المفاوضات، واعتبرت هذا الطرح «محاولة سياسية»، مؤكدة في الوقت نفسه أن باب الحوار لا يزال مفتوحًا على أساس «الإنصاف والكرامة».
واتهمت إيران الولايات المتحدة بعرقلة المسار التفاوضي، مشددة على تمسكها بالحلول الدبلوماسية، في حين أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية إلى أن بعض التطورات الميدانية، مثل استهداف سفن في مضيق هرمز، تعكس غياب نية حقيقية لإنجاح المفاوضات.
وفي تطور ميداني لافت، أعلنت وسائل إعلام إيرانية أن قوات الحرس الثوري احتجزت سفينتين في المضيق بسبب «انتهاكات بحرية»، في أول حادثة من نوعها منذ اندلاع الحرب، وسط تحذيرات من أن أي تهديد لأمن الممر المائي سيُعد «خطًا أحمر».
بالتوازي، تواصل باكستان جهود الوساطة لإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات، رغم تعثر الجولة الأخيرة، حيث أكد مسؤولون باكستانيون أن الاتصالات لا تزال مستمرة مع الجانبين في محاولة لتجاوز العقبات واستئناف الحوار.


