دولي

لماذا تسارع أمريكا لتفكيك صواريخ "مينيتمان 2" الآن؟


لماذا تسارع أمريكا لتفكيك صواريخ

تسعى قوة الفضاء الأميركية إلى التعاقد مع شركات متخصصة لتفكيك وتدمير محركات صواريخ باليستية عابرة للقارات من طراز مينيتمان 2، في إطار برنامج لنزع الطابع العسكري عن ترسانة قديمة تعود إلى حقبة الحرب الباردة.

ووفق طلب معلومات صادر عن "مديرية الوصول المضمون إلى الفضاء"، فإن الخطة تشمل تفكيك 179 محركا من نوعي SR-19 وM-55، مع احتمال إضافة أكثر من 100 محرك إضافي، ضمن عقد يمتد لخمس سنوات مع إمكانية التمديد.

ويعود برنامج "مينيتمان 2" إلى ستينات القرن الماضي، حيث شكل أحد أعمدة الردع النووي الأميركي قبل إخراجه من الخدمة بموجب معاهدة ستارت 1 الموقعة مع الاتحاد السوفيتي.

وتواجه عملية التفكيك تحديات تقنية وبيئية معقدة، نظرا لأن الوقود الصلب داخل هذه المحركات يظل نشطا كيميائيا حتى بعد عقود، ما يستدعي استخدام تقنيات دقيقة مثل الغسل بالمياه المضغوطة لاستخراج المواد الخطرة، مع إدارة دقيقة للنفايات الناتجة.

كما تفرض الجهات الأميركية معايير صارمة، أبرزها الحصول على شهادة تفكيك من المستوى 5X، لضمان عدم إعادة استخدام أي مكونات في تطبيقات عسكرية، وهو ما يعكس حساسية هذه العمليات.

ويرى خبراء أن هذه الخطوة تعكس تحولا مستمرا في إدارة الترسانات العسكرية القديمة، مع التركيز على تقليل المخاطر البيئية وتعزيز معايير الأمان.

يقرأون الآن