أعلنت شركة جينرال داينامكس لتقنية المعلومات "GDIT"، وشركة نايت دراغون، أمس الأربعاء، عن شراكة تهدف إلى تسريع تبني الحكومة الأمريكية للتقنيات التجارية والناشئة.
ويأتي هذا التعاون في ظل سعي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى إيجاد موردين جدد لوزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون" وإعادة صياغة أساليب عمل الجيش الأمريكي، بحسب "أكسيوس".
وتشير هذه الخطوة إلى تبلور علاقات تكافلية بين الشركات الكبرى التقليدية والشركات الناشئة الصغيرة المدعومة برأس المال المخاطر، ويبدو أنها تؤتي ثمارها.
وفي الوقت نفسه، يتزايد الاهتمام بالاستخدام المزدوج للتقنيات، في ظل تقارب متزايد بين التقنيات المدنية والعسكرية، فالميدان الحربي وقاعات الاجتماعات ليسا منفصلين.
ويركز التعاون بين الشركتين على الأمن القومي والقطاعات المدنية والصحية، مع إعطاء أولوية لتقنيات الذكاء الاصطناعي والاستقلالية والأمن السيبراني والحوسبة الكمومية.
وقالت آمي جيلياند، رئيسة "GDIT" إن "التعاون لا يقتصر على البنتاغون أو وزارة الحربية فقط، بل هناك جهات أخرى تواجه مشاكل يمكن حلها بالاستقلالية".
وأضافت أنه "يمكن تبسيط الخدمات الحكومية وتقليل أوقات الاستجابة؛ يمكن حماية المعلومات الشخصية الحساسة، كالسجلات الطبية، بشكل أفضل من أعين المتطفلين".
من جهته، قال ديف ديوالت، الرئيس التنفيذي لشركة نايت دراغون، لموقع أكسيوس: "أرى عاصفةً كاملةً تتشكل في العالم، لم تُخلق فقط عاصفةً كاملةً من التهديدات، بل عاصفةً كاملةً من الفرص أيضًا".
وأكد أن "الأمر المثير للاهتمام هو أن شركة GDIT قد فازت بالفعل بعقود تزيد قيمتها عن 120 مليون دولار أمريكي بالتعاون مع شركات تابعة لنايت دراغون، مثل Horizon3.ai وClaroty".
وأشار إلى أن "دمج الشركات وتقنياتها واستراتيجياتها للفوز بعقود تنافسية، تصل قيمتها أحيانًا إلى مليارات الدولارات، ليس بالأمر السهل".
وأضاف ديوالت: "أعتقد أن هذا هو النموذج الثلاثي الذي سنراه يتكرر أكثر فأكثر. كيف نتعاون مع الحكومة، ومع شريكنا في الأمن القومي، ومع رأس المال الاستثماري؟"


