دافع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم الجمعة، عن قرار إسبانيا مقاطعة النسخة الحالية من مسابقة يوروفيجن بسبب مشاركة إسرائيل، مؤكداً أن بلاده تقف بذلك “في الجانب الصحيح من التاريخ”، وأن الصمت تجاه الحرب في غزة ولبنان “ليس خياراً”.
وقال سانشيز، في رسالة مصورة نشرها عبر منصة “إكس” قبيل الحفل النهائي للمسابقة المقرر إقامته مساء السبت في فيينا، إن غياب إسبانيا عن المسابقة يعكس التزام مدريد بحقوق الإنسان والقانون الدولي.
وأضاف:
“في مواجهة الحرب غير القانونية وأيضاً الإبادة الجماعية، لا يمكن أن يكون الصمت خياراً”.
وتابع رئيس الوزراء الإسباني:
“لا يمكننا أن نبقى غير مبالين بما يستمر حدوثه في غزة ولبنان”، مشيراً إلى أن قرار هيئة البث الإسبانية الرسمية RTVE بعدم المشاركة في المسابقة جاء باعتباره موقفاً “متسقاً وضرورياً” في مواجهة ما وصفه بـ“الظلم”.
وأكد سانشيز:
“لن نكون في فيينا هذا العام، لكننا نفعل ذلك بقناعة بأننا نقف في الجانب الصحيح من التاريخ”.
مقارنة بإقصاء روسيا
وشبّه سانشيز مشاركة إسرائيل في “يوروفيجن” بمشاركة روسيا قبل استبعادها عقب الحرب في أوكرانيا عام 2022، قائلاً:
“عندما غزت روسيا أوكرانيا، استُبعدت من المسابقة، وإسبانيا دعمت ذلك القرار. يجب تطبيق المبادئ نفسها عندما نتحدث عن إسرائيل. لا يمكن أن تكون هناك معايير مزدوجة”.
دول أوروبية أخرى قاطعت المسابقة
وتُعد إسبانيا واحدة من خمس دول أعلنت مقاطعة نسخة هذا العام من “يوروفيجن” احتجاجاً على مشاركة إسرائيل، إلى جانب:
أيرلندا
آيسلندا
هولندا
سلوفينيا
وكانت هيئة البث الإيرلندية RTÉ قد أعلنت سابقاً أن المشاركة في المسابقة أصبحت “غير مقبولة أخلاقياً” بسبب الحرب في غزة، مشيرة إلى مقتل صحافيين ومنع المراسلين الأجانب من دخول القطاع.
موقف اتحاد البث الأوروبي
في المقابل، أكد اتحاد البث الأوروبي أن هيئة البث الإسرائيلية الرسمية KAN ما تزال مؤهلة للمشاركة باعتبارها عضواً في الاتحاد.
وقال مدير “يوروفيجن” مارتن غرين إن موقف الاتحاد يستند إلى أن هيئة البث الإسرائيلية “ليست مسؤولة عن أفعال الحكومة الإسرائيلية”.


