أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، الخميس، تنفيذ عملية مشتركة أسفرت، وفق روايتهما، عن مقتل عدد من كبار مسؤولي جهاز الأمن العام التابع لحركة حركة حماس في قطاع غزة.
وقال الجانبان في بيان مشترك إن العملية نُفذت خلال غارة استهدفت منطقة شمال قطاع غزة الليلة الماضية، بمشاركة قوات جوية وبحرية، مشيرين إلى أن من بين القتلى حسن رباح حسن لبد، الذي وصفه البيان بأنه نائب رئيس جهاز الأمن العام التابع للحركة.
وأضاف البيان أن الغارة أسفرت أيضاً عن مقتل كل من عاصم أمين شلاش شبير، وعبد الله عطا يونس أبو كلوب، ومحمد نعمان زكي أبو مرق، مدعياً أنهم من كبار المسؤولين داخل الجهاز الأمني وشغلوا مواقع مؤثرة في آليات اتخاذ القرار.
ووفق الرواية الإسرائيلية، فإن المستهدفين كانوا يشكلون جزءاً من البنية القيادية للأجهزة الأمنية التابعة لحماس داخل القطاع، وأن العملية جاءت في إطار مواصلة استهداف الهياكل الأمنية والعسكرية للحركة.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من حركة حماس بشأن ما أعلنه الجيش الإسرائيلي، كما لم تتوفر معلومات مستقلة تؤكد أو تنفي تفاصيل العملية أو هوية المستهدفين.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية والتوتر الميداني في قطاع غزة، حيث تتواصل الضربات الإسرائيلية بالتوازي مع المواجهات المستمرة بين القوات الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية المسلحة.


