مقالات

خاص "وردنا" - حزب الله او اسرائيل؟ من يقف وراء انفجارَي دمشق؟


خاص

في خطوة تصعيدية جديدة تستهدف العاصمة السورية، أعلنت وزارة الداخلية السورية عن وقوع انفجارين متتاليين اليوم الثلاثاء بالقرب من مبنى وزارة السياحة في دمشق، مما أسفر عن إصابة ثمانية عشر شخصاً، من بينهم أربعة من عناصر الشرطة، وذلك بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.


وفي قراءة تحليلية لأبعاد هذا التفجير وتوقيته، يرى المحامي نبيل الحلبي في حديث لـ"وردنا" أن الهدف الأساسي والواضح من هذه العمليات هو زعزعة الأمن والاستقرار في سوريا في هذه المرحلة الحرجة. واستبعد الحلبي أن يكون الحادث مرتبطاً بأي شكل من الأشكال بزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مؤكداً في المقابل أن ما جرى يحمل في طياته مجموعة من الرسائل السياسية والأمنية المتقاطعة التي توحي بتورط أطراف إقليمية محددة.


وأوضح الحلبي أن المؤشرات الحالية تفتح الباب أمام فرضيتين رئيسيتين؛ الأولى تكمن في احتمال تورط حزب الله، بالنظر إلى سجل تورطه في فترات سابقة، حيث يمكن أن يأتي هذا التفجير في السياق الحالي كجواب مباشر ورد فعل على الطروحات السورية الرسمية المتعلقة بموضوع استقرار لبنان ونزع سلاح الحزب. أما الفرضية الثانية، فترتبط بالعامل الإسرائيلي الذي يسعى بدوره إلى خلخلة الوضع الداخلي السوري، وذلك كنوع من الضغط أو العقاب بعد أن رفضت الإدارة السورية التورط في أي عمل عسكري في لبنان. وتأتي هذه التطورات الميدانية لتضع العاصمة السورية مجدداً في واجهة التجاذبات الإقليمية، وتفتح التساؤلات حول طبيعة الصراع المستتر الذي يُراد تصفية حساباته على الأرض السورية.

يقرأون الآن