ما الرسالة التي وجهها كاتس إلى إيران؟

عقد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس، اجتماعاً أمنياً تشاورياً موسعاً في تل أبيب، بمشاركة كبار القادة العسكريين والأمنيين، لبحث آخر التطورات الإقليمية والاستعداد لمختلف السيناريوهات المحتملة في ظل التوتر المتصاعد مع إيران.


وضم الاجتماع رئيس الأركان إيال زامير، ومدير عام وزارة الدفاع أمير بارام، إلى جانب قائد سلاح الجو، ورئيس وكالة الاستخبارات الدفاعية، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان"، وقائد قيادة الجبهة الداخلية، وعدد من كبار المسؤولين الأمنيين.


وفي ختام الاجتماع، أكد كاتس أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في حالة جاهزية كاملة، موجهاً تحذيراً شديد اللهجة إلى طهران، وقال: "إذا هاجمت إيران إسرائيل، فسوف تتلقى ضربة قاصمة."


ويأتي الاجتماع في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً في التصريحات والتهديدات المتبادلة بين إسرائيل وإيران، وسط استعدادات إسرائيلية لمواجهة أي تطورات على مختلف الجبهات، بما في ذلك التهديدات بعيدة المدى.


وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن التقديرات داخل إسرائيل تشير إلى احتمال توسيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب للهجمات ضد إيران خلال الأيام المقبلة، فيما تفضل تل أبيب، بحسب الصحيفة، عدم الانخراط في أي عملية أميركية محدودة، إلا إذا تحولت إلى حملة عسكرية واسعة ومنسقة مع واشنطن أو في حال تعرض إسرائيل لهجوم إيراني مباشر.


وأضاف التقرير أن تصريحات ترامب بشأن استهداف منشأة نووية تعرف باسم "جبل الفأس" قرب منشأة نطنز عززت هذه التقديرات، في ظل مزاعم إسرائيلية بأن إيران نقلت إلى الموقع آلاف أجهزة الطرد المركزي، وربما جزءاً من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.


وبحسب الصحيفة، ترى الأوساط الأمنية الإسرائيلية أن أي هجوم أميركي على هذا الموقع قد يشكل نقطة تحول تنقل المواجهة بين واشنطن وطهران إلى مرحلة أوسع، بما قد يفتح الباب أمام مشاركة إسرائيلية مباشرة في العمليات العسكرية.


ويستند الجزء المتعلق بالتقديرات الإسرائيلية إلى ما أوردته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، ولم يصدر تأكيد مستقل بشأن تلك المعلومات أو المزاعم المتعلقة بالمنشأة النووية الإيرانية.

يقرأون الآن