تصاعدت حدة السجال الدبلوماسي بين قطر ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، بعدما توعد الأخير بتصنيف الدوحة "دولة عدو" في حال عودته إلى رئاسة الحكومة، في تصريحات أثارت ردًا قطريًا رسميًا.
وقالت السفارة القطرية في واشنطن، في بيان، إن تصريحات بينيت تتضمن "معلومات مضللة" وتهدف إلى خدمة أجندته السياسية الداخلية، مؤكدة أن دور قطر في المنطقة يتركز على دعم جهود الوساطة وتعزيز الاستقرار، وليس "تمويل الإرهاب" كما ورد في تصريحاته.
وأضاف البيان أن الدوحة لعبت دورًا محوريًا في التوصل إلى عدد من اتفاقات وقف إطلاق النار، كما ساهمت في إطلاق سراح مختطفين إسرائيليين ضمن جهود الوساطة التي تقودها بالتنسيق مع شركاء دوليين.
من جانبه، رد بينيت على البيان القطري بتصعيد في لهجته، معتبراً أن قطر "تتحمل مسؤولية هجوم السابع من أكتوبر"، ومؤكداً أن موقفه لن يتغير، وأنه سيصنف قطر رسميًا "دولة عدو" إذا عاد إلى رئاسة الحكومة.
ويأتي هذا التبادل في التصريحات في وقت تواصل فيه قطر دورها كوسيط في المفاوضات المتعلقة بالحرب في قطاع غزة، بالتنسيق مع الولايات المتحدة ومصر، وهو الدور الذي حظي بإشادة من أطراف دولية، في مقابل انتقادات يوجهها بعض السياسيين الإسرائيليين بشأن علاقة الدوحة بحركة حماس.
وفي سياق متصل، كان الكنيست الإسرائيلي قد رفض في مارس/آذار 2026 مشروع قانون تقدم به زعيم المعارضة يائير لبيد لتصنيف قطر "دولة معادية" لإسرائيل، بعدما حصل المقترح على تأييد 28 نائبًا مقابل معارضة 45 نائبًا.


