وافق الملك البريطاني تشارلز الثالث، الاثنين، على نشر خطاب رسمي يحسم وضع الأمير هاري وزوجته ميغان داخل العائلة الملكية، عقب عودتهما إلى المملكة المتحدة، مؤكداً عدم استعادتهما دورهما كعضوين عاملين في المؤسسة الملكية.
وأوضح الخطاب أن هاري وميغان لن يعودا عضوين عاملين في العائلة الملكية، كما أنهما لن يستخدما صفتي "صاحب السمو الملكي" و"صاحبة السمو الملكي".
وجاء نشر الخطاب بتوجيه من الملك تشارلز، بهدف إزالة أي شك أو التباس بشأن الوضع الرسمي للزوجين بعد عودتهما إلى بريطانيا.
وفي ما يتعلق بالترتيبات الأمنية، أوضح الخطاب أن مسؤولية حماية هاري وميغان ستقع على عاتق أجهزة الشرطة المختصة، وفق الإجراءات المعمول بها.
وفي المقابل، سيواصل الزوجان أنشطتهما ومبادراتهما الخيرية بصفتهما الشخصية، بعيداً عن تمثيل العائلة الملكية بصورة رسمية.
ويضع الخطاب بذلك إطاراً واضحاً لوضع هاري وميغان في المملكة المتحدة، مع الفصل بين وجودهما في البلاد وأنشطتهما الخاصة من جهة، وأدوارهما الرسمية داخل المؤسسة الملكية من جهة أخرى.


