أعلنت "المقاومة الإسلامية في العراق"، مساء الجمعة، تأجيل ردها العسكري الذي كان مقرراً تنفيذه اليوم، وذلك استجابة لدعوة رئيس منظمة بدر هادي العامري، وفي ظل تحركات سياسية ودبلوماسية لاحتواء التصعيد.
وقالت في بيان إن قرار التأجيل جاء "تلبية لنداء" العامري، وتجاوباً مع مواقف عدد من القادة السياسيين، مؤكدة في الوقت نفسه تمسكها بموقفها بشأن قتلى وجرحى الضربات الأخيرة والسيادة العراقية.
وجاء الإعلان بعد ساعات من دعوة العامري الفصائل إلى تأجيل أي رد عسكري، معتبراً أن التريث يصب في "المصلحة العليا"، ومؤكداً العمل على متابعة حقوق القتلى والجرحى عبر القنوات الدبلوماسية.
وكان مصدر مطلع قد أفاد، الخميس، بأن الفصائل المسلحة جمّدت قرار الرد مؤقتاً، بالتزامن مع طرح مطالب تتضمن اعتذاراً رسمياً وتعويضات من السعودية، وسط مساعٍ سياسية لمنع انتقال المواجهة إلى مرحلة جديدة من التصعيد.
وبحسب الرواية الواردة في البيانات، جاءت التهديدات بالرد عقب ضربات أميركية سعودية في 29 يوليو استهدفت مقرات للحشد الشعبي في سبع محافظات عراقية، وأسفرت عن مقتل 20 عنصراً وإصابة 32 آخرين.


