يعد الانتفاخ من الأعراض الهضمية الشائعة. وقد يظهر على شكل شعور بالامتلاء أو الضغط في البطن أو زيادة مؤقتة في حجمه.
ويمكن أن يرتبط بتناول كميات كبيرة من الطعام أو تناول الطعام بسرعة أو ابتلاع الهواء أثناء الأكل. كما قد يكون مرتبطًا بالإمساك أو بعض الاضطرابات الهضمية.
وفي المقابل يمكن لبعض التغييرات الغذائية أن تساعد على تخفيف الانتفاخ لدى كثير من الأشخاص. خصوصًا عند اختيار أطعمة سهلة الهضم وتناولها بكميات مناسبة. لكن لا يوجد طعام واحد يناسب الجميع. إذ قد يساعد نوع معين من الأطعمة شخصًا بينما يزيد الأعراض لدى شخص آخر.
ما الأطعمة التي تساعد على تقليل الانتفاخ؟

الزنجبيل
يعد الزنجبيل من الخيارات الغذائية التي قد تساعد على تهدئة الجهاز الهضمي.
وقد ارتبط الزنجبيل بتخفيف بعض أعراض الجهاز الهضمي مثل الغثيان. كما يمكن تناوله ضمن الطعام أو المشروبات الدافئة.
ويفضل عدم الإفراط في تناوله. خصوصًا لدى الأشخاص الذين قد يسبب لهم الأطعمة الحارة أو الزنجبيل تهيجًا في المعدة.
الزبادي المحتوي على البروبيوتيك
قد يساعد الزبادي الذي يحتوي على البكتيريا النافعة أو البروبيوتيك في دعم توازن البكتيريا الموجودة في الأمعاء.
وقد تكون هذه الأطعمة مفيدة لبعض الأشخاص الذين يعانون من أعراض هضمية. لكن تأثير البروبيوتيك يختلف بحسب نوع السلالة وحالة الشخص.
ومن الأفضل اختيار الزبادي الذي لا يحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف.
الكيوي
يعد الكيوي من الفواكه الغنية بالألياف والماء. وقد يساعد تناولها ضمن نظام غذائي متوازن على دعم حركة الأمعاء.
ويكون ذلك مفيدًا خصوصًا عندما يرتبط الانتفاخ بالإمساك أو بطء حركة الأمعاء.
لكن زيادة الألياف بصورة مفاجئة قد تؤدي إلى زيادة الغازات لدى بعض الأشخاص. لذلك يفضل إدخالها تدريجيًا.
الموز
يحتوي الموز على البوتاسيوم. وهو معدن يساعد الجسم على تنظيم توازن السوائل.
وقد يكون تناول الموز ضمن نظام غذائي متوازن خيارًا مناسبًا. خصوصًا عندما يكون الشعور بالانتفاخ مرتبطًا باحتباس السوائل.
ويختلف تأثير الموز بحسب درجة نضجه ومدى تحمله من جانب الجهاز الهضمي.
الخيار
يحتوي الخيار على نسبة مرتفعة من الماء. ويمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي غني بالأطعمة المرطبة.
كما أن تناوله بدل بعض الوجبات الخفيفة المالحة أو المصنعة قد يساعد على تقليل استهلاك الصوديوم. الذي يمكن أن يساهم في احتباس السوائل لدى بعض الأشخاص.
الشوفان
يعد الشوفان مصدرًا للألياف. ويمكن أن يساعد تناول كمية مناسبة منه على دعم انتظام حركة الأمعاء.
وإذا كان الانتفاخ مرتبطًا بالإمساك. فقد يكون إدخال الألياف تدريجيًا ضمن النظام الغذائي مفيدًا.
لكن تناول كمية كبيرة من الألياف دفعة واحدة قد يزيد الغازات والانتفاخ. لذلك يجب زيادتها تدريجيًا مع شرب كمية كافية من السوائل.

النعناع
قد يساعد النعناع على إرخاء بعض عضلات الجهاز الهضمي. ولهذا يستخدم تقليديًا للتخفيف من بعض الأعراض الهضمية.
ويمكن تناوله كمشروب دافئ. لكن الأشخاص الذين يعانون من الارتجاع المعدي المريئي قد يجدون أن النعناع يزيد أعراضهم لذلك لا يناسب الجميع.
الأطعمة الغنية بالماء
يساعد الحصول على كمية كافية من السوائل في دعم وظائف الجهاز الهضمي. خصوصًا عند وجود الإمساك.
ويمكن الحصول على جزء من السوائل من أطعمة غنية بالماء مثل الخيار والبطيخ وبعض الفواكه والخضروات.
لكن تناول كميات كبيرة جدًا من الطعام في وقت واحد. حتى لو كان صحيًا. قد يزيد الشعور بالامتلاء والانتفاخ.
هل يساعد الماء على تقليل الانتفاخ؟
قد يساعد شرب الماء بصورة كافية على تحسين حركة الجهاز الهضمي وتقليل الإمساك. وهو أحد العوامل التي قد تزيد الانتفاخ.
وفي المقابل لا يعني ذلك أن شرب كميات كبيرة جدًا من الماء دفعة واحدة سيؤدي إلى اختفاء الانتفاخ. بل الأفضل توزيع السوائل على مدار اليوم.
كيف تقللين الانتفاخ من خلال عادات الأكل؟
لا يعتمد تقليل الانتفاخ على نوع الطعام فقط. بل يمكن لطريقة تناول الطعام أن تحدث فرقًا أيضًا.
تناولي الطعام ببطء
يساعد الأكل ببطء والمضغ الجيد على تقليل كمية الهواء التي يمكن ابتلاعها أثناء تناول الطعام.
تجنبي الوجبات الكبيرة
قد يؤدي تناول كمية كبيرة من الطعام دفعة واحدة إلى الشعور بالامتلاء والانتفاخ. لذلك قد يكون تقسيم الطعام إلى وجبات مناسبة أكثر راحة لبعض الأشخاص.
زيدي الألياف تدريجيًا
تعد الألياف مهمة لصحة الجهاز الهضمي. لكن زيادتها بصورة مفاجئة قد تؤدي إلى زيادة الغازات. لذلك من الأفضل رفع الكمية تدريجيًا مع الاهتمام بشرب السوائل.
راقبي الأطعمة التي تسبب لك الأعراض
إذا تكرر الانتفاخ يمكن ملاحظة الأطعمة التي تسبق ظهور الأعراض. لأن السبب قد يكون مرتبطًا بطعام معين أو بطريقة تناوله.
شاهد أيضاً:
ماذا يحدث للجسم عند التوقف عن السكر لمدة شهر؟


