تزداد فرص الحمل عند ممارسة الجماع كل يوم أو يوم بعد يوم خلال فترة الخصوبة. ولا توجد حاجة إلى تكرار الجماع عدة مرات في اليوم نفسه.
وتعود أهمية الانتظام خلال هذه الفترة إلى أن الحيوانات المنوية يمكن أن تبقى حية داخل الجهاز التناسلي للمرأة لعدة أيام. بينما تكون البويضة قابلة للإخصاب لفترة قصيرة بعد خروجها من المبيض.
لذلك فإن ممارسة الجماع في الأيام التي تسبق التبويض قد تكون مهمة بقدر الجماع في يوم التبويض نفسه.
ما أفضل أيام الجماع لحدوث الحمل؟

تعرف الأيام المحيطة بالتبويض باسم نافذة الخصوبة. وهي الفترة التي تكون فيها احتمالية حدوث الحمل أعلى من بقية أيام الدورة.
وتشمل عادةً الأيام الخمسة التي تسبق التبويض ويوم التبويض. مع اختلاف التوقيت الدقيق من امرأة إلى أخرى.
أفضل طريقة لتوزيع الجماع
يمكن للزوجين اتباع نمط بسيط خلال هذه الفترة:
-الجماع كل يومين خلال الأيام الخصبة.
- الجماع يومياً إذا كان ذلك مناسباً ومريحاً للزوجين.
-التركيز بصورة خاصة على اليومين السابقين للتبويض ويوم التبويض.
ولا يعني الجماع يومياً أن الحمل سيحدث بالضرورة. لكنه يمكن أن يساعد على زيادة فرص وجود الحيوانات المنوية في الجهاز التناسلي عند خروج البويضة.
هل الجماع يومياً أثناء التبويض يزيد فرص الحمل؟
يمكن ممارسة الجماع يومياً خلال فترة الخصوبة إذا كان ذلك مناسباً للزوجين. ولا توجد حاجة إلى الامتناع عدة أيام بهدف زيادة فرص الحمل لدى معظم الأزواج.
وبالنسبة إلى الأزواج الذين لا توجد لديهم مشكلات معروفة في الخصوبة. فإن الجماع المنتظم كل يوم أو يوم بعد يوم خلال نافذة الخصوبة يعد من الطرق العملية لتغطية الأيام الأكثر خصوبة.
وفي المقابل قد يؤدي التركيز المفرط على توقيت الجماع إلى زيادة التوتر لدى بعض الأزواج. لذلك من الأفضل اختيار نمط يمكن الاستمرار عليه بصورة مريحة.
هل الجماع يوم بعد يوم كافٍ للحمل؟
نعم - يمكن أن يكون الجماع يوم بعد يوم خلال فترة الخصوبة خياراً مناسباً لزيادة فرص الحمل.
ويتميز هذا الأسلوب بأنه يغطي معظم نافذة الخصوبة دون الحاجة إلى تحديد يوم التبويض بدقة شديدة. وهو أمر مفيد لأن موعد الإباضة قد يتغير من دورة إلى أخرى.
كما أن الاعتماد على يوم واحد فقط قد يؤدي إلى تفويت الأيام الأكثر خصوبة. خاصة إذا كان توقيت التبويض مختلفاً عن المتوقع.

كيف تعرفين موعد التبويض؟
يختلف موعد التبويض بحسب طول الدورة الشهرية وانتظامها. لذلك لا يمكن تحديد يوم ثابت لجميع النساء.
ومن العلامات التي قد تساعد على معرفة اقتراب التبويض تغير الإفرازات المهبلية. إذ قد تصبح أكثر شفافية ورطوبة وتمتد بصورة أكبر. كما يمكن استخدام اختبارات الإباضة المنزلية التي تكشف ارتفاع الهرمون اللوتيني قبل حدوث التبويض.
وقد يساعد تتبع الدورة الشهرية ودرجة حرارة الجسم الأساسية على فهم نمط التبويض. لكن هذه الطرق لا تحدد الموعد بدقة متساوية لدى جميع النساء.
هل يمكن حدوث الحمل خارج يوم التبويض؟
نعم - يمكن أن يحدث الحمل نتيجة الجماع في الأيام السابقة للتبويض. وليس في يوم الإباضة فقط.
ويرجع ذلك إلى قدرة الحيوانات المنوية على البقاء حية داخل الجهاز التناسلي للمرأة لعدة أيام في الظروف المناسبة. بينما تعيش البويضة فترة قصيرة بعد خروجها.
ولهذا السبب تمتد نافذة الخصوبة لعدة أيام. ويُفضل عدم الانتظار حتى يوم التبويض لممارسة الجماع عند التخطيط للحمل.
هل كثرة الجماع تقلل فرص الحمل؟
لا تؤدي كثرة الجماع بحد ذاتها إلى تقليل فرص الحمل لدى معظم الأزواج الأصحاء.
ويُعد الجماع كل يوم أو يوم بعد يوم خلال نافذة الخصوبة مناسباً للعديد من الأزواج. بينما لا توجد ضرورة لممارسة الجماع عدة مرات في اليوم بهدف زيادة احتمالية الحمل.
وفي بعض الحالات المرتبطة بمشكلات معينة في عدد الحيوانات المنوية أو حركتها. قد يقدم الطبيب توصيات مختلفة تتناسب مع نتائج الفحوصات.
نصائح لزيادة فرص الحمل خلال فترة التبويض
إلى جانب اختيار التوقيت المناسب للجماع. يمكن اتباع مجموعة من الخطوات التي تدعم فرص الحمل.
شاهد أيضاً:
ما الأطعمة التي تساعد على تقليل الانتفاخ؟


