مخاطر عملية تكبير الثدي

مخاطر عملية تكبير الثدي

عملية تكبير الثدي هي إجراء جراحي يهدف إلى زيادة حجم الثدي أو تحسين شكله وتناسقه. ويمكن إجراؤها باستخدام غرسات الثدي أو من خلال نقل الدهون الذاتية من منطقة أخرى في الجسم.

ورغم أن العملية تُجرى على نطاق واسع. فإنها ليست خالية من المخاطر. وتوضح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن غرسات الثدي ليست أجهزة دائمة مدى الحياة. وأن احتمال حدوث المضاعفات أو الحاجة إلى عمليات إضافية يزداد كلما طالت مدة وجود الغرسة.

ما أبرز مخاطر عملية تكبير الثدي؟

تختلف المضاعفات من امرأة إلى أخرى. وقد تظهر في الأيام أو الأسابيع التالية للجراحة أو بعد سنوات من وضع الغرسات.

ثدي سيليكون
ثدي سيليكون


الألم والتورم والكدمات

يعد الألم والتورم والكدمات من الآثار المتوقعة بعد الجراحة. وغالباً ما تتحسن تدريجياً خلال فترة التعافي.

لكن الألم الشديد أو المتزايد أو المصحوب بتورم غير معتاد قد يشير إلى مضاعفات مثل النزيف أو العدوى. ولذلك يستدعي التواصل مع الطبيب.

النزيف وتجمع الدم

قد يحدث تجمع للدم حول منطقة الجراحة. وهو ما يعرف بالتجمع الدموي. ويمكن أن يؤدي إلى تورم وألم وكدمات.

وفي الحالات الكبيرة قد يحتاج التجمع الدموي إلى تدخل طبي لتصريفه أو السيطرة على مصدر النزيف.

العدوى

يمكن أن تحدث العدوى في موضع الجراحة أو حول الغرسة. وقد تظهر على شكل احمرار أو سخونة أو تورم أو ألم أو إفرازات.

وفي بعض الحالات لا تستجيب العدوى للمضادات الحيوية. وقد يصبح من الضروري إزالة الغرسة إلى أن تتم السيطرة على العدوى.

تغير الإحساس في الثدي أو الحلمة

قد يحدث تغير في الإحساس بعد عملية تكبير الثدي. سواء بزيادة الحساسية أو انخفاضها أو الشعور بالخدر.

وقد يكون التغير مؤقتاً. لكنه قد يستمر لدى بعض النساء. ويمكن أن يؤثر ذلك في الإحساس الطبيعي بالثدي أو الحلمة.

عدم تماثل الثديين

قد لا يصبح الثديان متماثلين تماماً بعد العملية. وقد يظهر اختلاف في الحجم أو الشكل أو مستوى الثديين.

وفي بعض الحالات يكون عدم التماثل موجوداً بدرجة معينة قبل الجراحة. بينما قد ينتج في حالات أخرى عن تحرك الغرسة أو اختلاف استجابة الأنسجة للجراحة.

مخاطر الغرسات المستخدمة في تكبير الثدي

مخاطر عملية تكبير الثدي
مخاطر عملية تكبير الثدي


عند إجراء التكبير باستخدام الغرسات. توجد مجموعة من المضاعفات الخاصة بالغرسة نفسها.

تقلص الكبسولة

يُشكّل الجسم نسيجاً ندبياً حول الغرسة بصورة طبيعية. لكن هذا النسيج قد يصبح سميكاً ومشدوداً حولها فيما يعرف بتقلص الكبسولة.

وقد يؤدي ذلك إلى صلابة الثدي أو تغير شكله أو الشعور بالألم. وفي الحالات الشديدة قد تحتاج المريضة إلى عملية إضافية لمعالجة المشكلة أو إزالة الغرسة.

تمزق الغرسة

يمكن أن تتمزق الغرسة نتيجة عوامل مختلفة. منها مرور الوقت أو الإصابة أو الضغط الشديد أو بعض الإجراءات الطبية.

وفي حالة الغرسات المملوءة بالمحلول الملحي. يؤدي التمزق عادة إلى تسرب السائل وانكماش الغرسة. أما غرسات السيليكون فقد يحدث فيها تمزق صامت لا تظهر معه أعراض واضحة. ولذلك قد تكون فحوص التصوير ضرورية لاكتشافه.

تحرك الغرسة أو تغير موضعها

قد تتحرك الغرسة من مكانها الأصلي. ما يؤدي إلى اختلاف شكل الثديين أو تغير موضع أحدهما مقارنة بالآخر.

وقد يرتبط ذلك بعوامل متعددة. منها الجاذبية أو الإصابة أو تقلص الكبسولة أو عوامل مرتبطة بالأنسجة وطريقة وضع الغرسة.

ظهور الغرسة أو تموجها

في بعض الحالات يمكن الشعور بالغرسة تحت الجلد أو رؤية تموجاتها. خصوصاً عندما تكون الأنسجة التي تغطيها رقيقة.

وقد تظهر أيضاً تغيرات في شكل الثدي أو ترهل الجلد مع مرور الوقت أو بعد تغيرات كبيرة في الوزن والحمل.

هل توجد مخاطر طويلة المدى لغرسات الثدي؟

نعم - تحتاج المرأة التي تختار الغرسات إلى إدراك أن المتابعة قد تستمر لسنوات. وأن الغرسة قد تحتاج إلى الاستبدال أو الإزالة مستقبلاً.

وتشير إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إلى أن الغرسات ليست أجهزة دائمة. وأن احتمالية حدوث المضاعفات تزداد مع طول مدة بقائها. وقد تحتاج بعض النساء إلى عمليات إضافية لتغيير حجم الغرسة أو علاج مضاعفاتها.

عملية تكبير الثدي
عملية تكبير الثدي


سرطان الغدد اللمفاوية المرتبط بغرسات الثدي

من المضاعفات النادرة التي ارتبطت بغرسات الثدي نوع من سرطان الجهاز المناعي يعرف باسم سرطان الغدد اللمفاوية كبير الخلايا الكشمي المرتبط بغرسات الثدي.

وهذا المرض ليس سرطان الثدي. بل نوع من الأورام اللمفاوية التي يمكن أن تظهر في النسيج الندبي أو السائل المحيط بالغرسة. وتوضح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن الخطر أعلى مع الغرسات ذات السطح المزخرف مقارنة بالغرسات ذات السطح الأملس.

ومن أبرز العلامات التي تستدعي التقييم الطبي ظهور تورم مستمر أو كتلة أو ألم في منطقة الغرسة. خصوصاً إذا ظهرت هذه الأعراض بعد مرور سنوات على العملية.

تقارير عن أورام نادرة أخرى

تلقت الجهات التنظيمية تقارير عن حالات نادرة من سرطان الخلايا الحرشفية وأنواع أخرى من الأورام اللمفاوية والأورام النادرة في النسيج المحيط بغرسات الثدي.

وتواصل الجهات المختصة جمع البيانات ودراسة هذه الحالات لفهم مدى ارتباطها بالغرسات بصورة أفضل.

ما المقصود بأعراض مرض غرسات الثدي؟

تذكر بعض النساء ظهور أعراض عامة بعد وضع الغرسات. مثل التعب المزمن وآلام المفاصل والعضلات أو صعوبة التركيز والطفح الجلدي. ويُشار إلى مجموعة هذه الأعراض أحياناً باسم مرض غرسات الثدي.

لكن أسباب هذه الأعراض والعلاقة بينها وبين الغرسات لا تزال غير مفهومة بصورة كاملة. ولا توجد أدلة كافية لإثبات أن الغرسات تسبب مجموعة محددة من الأمراض الجهازية لدى جميع النساء.

لذلك يجب تقييم الأعراض بصورة فردية من قبل الطبيب وعدم افتراض أن الغرسة هي السبب من دون فحص طبي.

هل تؤثر عملية تكبير الثدي في الرضاعة؟

قد تؤثر جراحة الثدي في القدرة على الرضاعة الطبيعية لدى بعض النساء. لكن التأثير يختلف بحسب نوع الجراحة ومكان الشق الجراحي وطريقة وضع الغرسة وعوامل أخرى.

ولهذا من المهم إخبار الجراح بالرغبة في الحمل والرضاعة مستقبلاً قبل اختيار التقنية الجراحية. ومناقشة التأثيرات المحتملة على الرضاعة بصورة واضحة.

هل عملية تكبير الثدي آمنة؟

يمكن أن تكون عملية تكبير الثدي آمنة عندما تُجرى بعد تقييم مناسب وعلى يد جراح مؤهل وفي ظروف جراحية ملائمة. لكن كلمة «آمنة» لا تعني خلوها من المخاطر.

فالعملية قد تترافق مع مضاعفات قصيرة المدى. كما أن الغرسات قد تحتاج إلى متابعة أو إزالة أو استبدال في مرحلة لاحقة. لذلك ينبغي أن يعتمد القرار على الموازنة بين الفوائد المتوقعة والمخاطر المحتملة وليس على النتيجة التجميلية وحدها.

شاهد أيضاً:


أفضل أماكن تركيب أظافر في بيروت: جل وأكريليك

متى تظهر نتائج عملية تجميل الأنف؟

علاج الهالات السوداء في بيروت



يقرأون الآن