دولي آخر تحديث في 
آخر تحديث في 

«لا بديل عن الانتصار».. ترامب يربط 11 سبتمبر بالحرب مع إيران


«لا بديل عن الانتصار».. ترامب يربط 11 سبتمبر بالحرب مع إيران

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، أن الولايات المتحدة "لن تنسى أبداً" هجمات 11 سبتمبر 2001، رابطاً بين إرث الحرب على الإرهاب والعمليات العسكرية الأميركية الحالية، ومشدداً على أن قوات بلاده تعمل لضمان ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً "أبداً".


وقال ترامب، خلال مراسم إحياء الذكرى الـ25 للهجمات أمام مقر البنتاغون، إن الولايات المتحدة لا تزال تقاتل اليوم، مضيفاً: "ليس لدينا خيار آخر، ولا بديل عن الانتصار".


وأضاف أن الأميركيين سيتذكرون دائماً ضحايا هجمات 11 سبتمبر وعائلاتهم.


«العالم لم يعد كما كان»


وتابع ترمب: "بعد مرور 25 عاماً على الهجمات، ندرك أن العالم لن يعود أبداً إلى ما كان عليه في ذلك الصباح"، مستعيداً لحظات اصطدام الطائرات ببرجي مركز التجارة العالمي واستهداف البنتاغون.


ووصف الرئيس الأميركي الهجمات بأنها لحظة دخل فيها "الشر المروع والبشع" إلى حياة الأميركيين، مؤكداً أن تداعيات ذلك اليوم لا تزال حاضرة بعد ربع قرن.


ترمب ينتقل إلى إيران


وفي أبرز رسائل خطابه، ربط ترامب بين ذكرى الهجمات والمواجهة الحالية مع طهران، مشيداً بأفراد القوات المسلحة الأميركية الذين قال إنهم يعملون "في هذه اللحظة" لضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً.


وقال ترامب إن القوات الأميركية تعمل لضمان ألا تمتلك إيران، التي وصفها بأنها "الدولة الراعية الأولى للإرهاب في العالم"، سلاحاً نووياً "أبداً، على الإطلاق".


وتأتي تصريحات ترامب في وقت تواصل فيه إدارته تقديم منع إيران من امتلاك سلاح نووي باعتباره أحد الأهداف الرئيسية للعمليات والسياسة الأميركية تجاه طهران.


«لا بديل عن الانتصار»


وقال ترمب إنه بعد جيل كامل من أحداث 11 سبتمبر، فإن "الرد النهائي" على الهجمات والانتصار على مرتكبيها لن يكون في ساحة معركة خارجية فحسب.


وأضاف أن الولايات المتحدة باتت، من وجهة نظره، أقوى مما كانت عليه في أي وقت مضى.


وتابع: "بفضل تلك الروح، عندما تأتي الأجيال المقبلة إلى هنا بعد 25 عاماً، أو 100 عام، أو 250 عاماً من الآن، ستقف في دولة حرة لا تلين في مواجهة الشر".


واختتم ترامب كلمته بالتشديد على ضرورة إبقاء ذكرى الهجمات حاضرة، قائلاً: "لن يُنسى أبداً، ولا يمكننا أبداً أن ننسى".


وفي 11 سبتمبر 2001، اصطدمت طائرتان مختطفتان ببرجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، فيما استهدفت طائرة ثالثة مقر البنتاغون، وتحطمت طائرة رابعة في ولاية بنسلفانيا.


وأسفرت الهجمات عن مقتل نحو 3 آلاف شخص، وشكلت نقطة تحول في السياسة الخارجية والأمنية للولايات المتحدة، التي أطلقت بعدها حرباً في أفغانستان استمرت نحو عقدين.

يقرأون الآن