يحدث تقصف الشعر عندما تتضرر الطبقة الخارجية للشعرة وتبدأ أليافها بالانقسام. وغالباً ما يظهر ذلك في الأطراف التي تعرضت للتلف لفترة طويلة. وقد يرتبط التقصف بالاستخدام المتكرر للحرارة والصبغات والعلاجات الكيميائية أو التعرض المفرط للشمس والاحتكاك والتمشيط العنيف.
ولا يمكن إعادة لحم الطرف المتقصف بشكل دائم بعد انقسام الشعرة. لذلك يكون قص الجزء المتضرر الخطوة الأكثر فعالية للتخلص من التقصف. بينما يهدف روتين العناية اللاحق إلى حماية الشعر السليم وتقليل احتمالية ظهور التقصف من جديد.
أفضل 10 طرق لعلاج تقصف الشعر
1. قص الأطراف بانتظام
يعد قص الأطراف المتقصفة الطريقة الأساسية للتخلص من الجزء المتضرر من الشعرة. ويمكن قص الأطراف حسب درجة التلف وطبيعة الشعر ومعدل نموه. بدلاً من الالتزام بجدول ثابت يناسب الجميع.
وتساعد إزالة الأطراف المتقصفة على تحسين مظهر الشعر ومنع استمرار الانقسام على طول ساق الشعرة. أما إذا كان التقصف شديداً. فقد تكون هناك حاجة إلى قص كمية أكبر من الأطراف المتضررة.

2. ترطيب الشعر بالزيوت الطبيعية
يمكن أن تساعد بعض الزيوت في تقليل جفاف الشعر وتحسين مظهر الأطراف. خاصة عند استخدامها قبل غسل الشعر أو ضمن روتين الترطيب.
ويعد زيت جوز الهند من الزيوت التي تمت دراسة قدرتها على اختراق ساق الشعرة والمساعدة في تقليل فقدان البروتين من الشعر. بينما يمكن لزيوت أخرى مثل زيت الأرغان أن تمنح الشعر مظهراً أكثر نعومة ولمعاناً.
ويفضل اختبار كمية صغيرة أولاً. خصوصاً للشعر الدهني أو فروة الرأس الحساسة. وتجنب وضع كميات كبيرة من الزيت على فروة الرأس إذا كان ذلك يسبب تهيجاً أو تراكم المنتجات.
3. استخدام منتجات ترميم الروابط
أصبحت مستحضرات Bond Repair جزءاً مهماً من روتين العناية بالشعر المتضرر. خصوصاً بعد الصبغات والتفتيح والمعالجات الكيميائية.
وتستهدف هذه المنتجات بعض الروابط والبنية الداخلية للشعرة. وقد تساعد على تحسين قوة الشعر ومظهره وتقليل التكسر الناتج عن التلف. لكنها لا تعيد الأطراف المنقسمة إلى حالتها الأصلية. لذلك تظل عملية القص ضرورية عند وجود تقصف واضح.
4. استخدام البلسم وأقنعة الترطيب
يعتبر البلسم خطوة أساسية بعد غسل الشعر. لأنه يساعد على تحسين انزلاق الخصلات وتقليل الاحتكاك والتشابك أثناء التمشيط. وكما يمكن استخدام قناع ترطيب عميق مرة أو أكثر أسبوعياً وفق احتياجات الشعر. مع التركيز على الأطراف والأجزاء الأكثر جفافاً. ويختلف عدد مرات استخدام القناع حسب نوع الشعر وحالته. لذلك لا داعي للإفراط في المنتجات إذا كان الشعر خفيفاً أو سريع التزييت.
5. تقليل استخدام أدوات التصفيف الحرارية
تعتبر الحرارة المرتفعة من أبرز العوامل التي يمكن أن تزيد تلف الشعر. خصوصاً عند استخدامها بشكل متكرر مع الصبغات أو التفتيح.
ولذلك، يفضل تقليل استخدام السشوار ومكواة الشعر وأدوات التجعيد. واختيار درجات حرارة مناسبة بدلاً من استخدام أعلى إعداد متاح. كما يمكن ترك الشعر يجف جزئياً بشكل طبيعي قبل استخدام المجفف لتقليل مدة تعرضه للحرارة.
6. استخدام واقي الحرارة
إذا كان استخدام أدوات التصفيف الحرارية ضرورياً. فمن الأفضل إدخال واقي الحرارة ضمن روتين العناية بالشعر. وتساعد هذه المنتجات على تقليل الأضرار المرتبطة بالتعرض المباشر للحرارة عند استخدامها وفق التعليمات الموجودة على العبوة. لكن واقي الحرارة لا يجعل الشعر محصناً ضد التلف. لذلك يبقى خفض درجة الحرارة وتقليل مرات التصفيف من أهم خطوات الوقاية.
7. تجفيف الشعر بلطف
يكون الشعر أكثر عرضة للتكسر عندما يكون مبللاً. ولذلك فإن فركه بقوة بالمنشفة قد يزيد الاحتكاك والتشابك. بدلاً من ذلك، يمكن استخدام منشفة ناعمة أو منشفة من المايكروفايبر (Microfiber) والضغط بلطف على الشعر لامتصاص الماء دون فرك الخصلات. كما يفضل تجنب لف الشعر بقوة أو شده مباشرة بعد الاستحمام.
8. النوم على الحرير أو الساتان
يمكن أن يؤدي الاحتكاك المستمر أثناء النوم إلى زيادة تشابك الشعر وتكسره. خصوصاً لدى أصحاب الشعر الجاف أو المجعد. ولهذا قد تساعد أغطية الوسائد المصنوعة من الساتان أو الحرير في تقليل الاحتكاك مقارنة ببعض الأقمشة الخشنة. كما يمكن جمع الشعر بشكل فضفاض قبل النوم لتقليل التشابك والشد.
9. اختيار فرشاة مناسبة والتمشيط بلطف
التمشيط العنيف خاصة عند وجود تشابكات. قد يؤدي إلى سحب الشعر وتكسره. ولذلك، يفضل استخدام مشط واسع الأسنان أو فرشاة مناسبة لنوع الشعر.
ومن الأفضل البدء من الأطراف ثم التحرك تدريجياً نحو الأعلى بدلاً من محاولة تمرير الفرشاة بقوة من الجذور إلى الأطراف. وإذا كان الشعر مبللاً. يمكن استخدام منتج يساعد على فك التشابك وتقليل الاحتكاك.

10. الاهتمام بالتغذية والصحة العامة
لا تقتصر صحة الشعر على المستحضرات الخارجية. إذ يحتاج الجسم إلى مجموعة من العناصر الغذائية للحفاظ على نمو الشعر الطبيعي. ويشمل النظام الغذائي المتوازن مصادر جيدة من البروتين والحديد والزنك والأحماض الدهنية الأساسية. مثل البيض والأسماك والمكسرات والبقوليات والخضروات المتنوعة.
وفي حال وجود نقص غذائي مؤكد. قد يؤثر علاجه بشكل إيجابي في صحة الشعر. لكن تناول مكملات الشعر عشوائياً دون وجود نقص قد لا يكون مفيداً. وبعض المكملات بجرعات مرتفعة قد تسبب آثاراً جانبية.
هل يمكن علاج تقصف الشعر نهائياً؟
من المهم التمييز بين إخفاء مظهر التقصف وتحسين حالة الشعر وبين إصلاح الطرف المنقسم بشكل دائم. فعندما تنقسم الشعرة. لا يمكن لمستحضرات العناية إعادة الطرف إلى بنيته الأصلية بشكل دائم.
ولذلك، يكون قص الجزء المتقصف هو الحل المباشر للتخلص منه. بينما تساعد منتجات الترطيب والحماية وترميم الروابط في تحسين مظهر الشعر وتقليل التكسر وحماية الأجزاء غير المتضررة.
كيف تمنعين تقصف الشعر من العودة؟
بعد التخلص من الأطراف المتقصفة. تتركز الوقاية على تقليل مصادر التلف اليومية. ويشمل ذلك الحد من الصبغات والتفتيح المتكرر قدر الإمكان. وتقليل استخدام الحرارة. وتجنب تسريحات الشعر المشدودة باستمرار. واستخدام البلسم بانتظام.
بالإضافة إلى ذلك، يساعد التعامل اللطيف مع الشعر أثناء الغسل والتجفيف والتمشيط على تقليل الاحتكاك والتكسر. كما ينبغي اختيار المنتجات وفق نوع الشعر وحالته بدلاً من اتباع روتين واحد يناسب الجميع.
متى يحتاج تقصف الشعر إلى استشارة طبيب؟
إذا كان الشعر يتساقط بكميات ملحوظة أو أصبح ضعيفاً بشكل مفاجئ أو ظهرت فراغات في فروة الرأس. فقد لا تكون المشكلة مجرد تقصف في الأطراف.
وكذلك، إذا استمر تكسر الشعر رغم تغيير روتين العناية وتقليل استخدام الحرارة والصبغات. فقد يكون من المفيد استشارة طبيب جلدية لتقييم فروة الرأس والشعر واستبعاد وجود مشكلة صحية أو نقص غذائي.
وفي النهاية، يعتمد التعامل مع تقصف الشعر على التخلص من الأطراف المتضررة ثم منع التلف الجديد. وليس على منتج واحد قادر على إعادة بناء الشعرة المنقسمة بشكل دائم. ويظل قص الأطراف والترطيب وتقليل الحرارة واستخدام واقي الحرارة والتمشيط اللطيف من أهم الخطوات التي تساعد على الحفاظ على الشعر بمظهر صحي.
ومن جهة أخرى، لا ينبغي إهمال التغذية المتوازنة والعناية بفروة الرأس. خصوصاً إذا كان التقصف مصحوباً بتساقط أو تغير واضح في كثافة الشعر. ومع الاستمرار على روتين مناسب. يمكن تقليل التكسر والحفاظ على الأطراف لفترة أطول.
شاهد أيضاً
ما الأخطاء التي تسبب تلف الشعر؟


