أذكى 10 لاعبين حسب الذكاء الاصطناعي

الذكاء في كرة القدم هو سمة غالباً ما تُغفل، رغم أنه يُعد أحد أهم عناصر النجاح داخل الملعب.

ويُقصد بالذكاء في كرة القدم القدرة على قراءة المباراة بمهارة، والتفاعل معها في الوقت المناسب سواء عبر التمريرات الدقيقة أو التحركات الذكية التي تساهم في خلق الفرص للفريق.

وهذا الذكاء يتجلى أيضاً في المواقف الدفاعية والهجومية على حد سواء، على سبيل المثال، يعكس لاعب مثل فيرجيل فان دايك القدرة على اختيار التوقيت الأمثل للخروج أو العودة إلى الموقع المناسب لمنع الخصم من تسجيل الأهداف.

وفي هذا السياق، قام موقع GIVEMESPORT بالتعاون مع روبوت الدردشة ChatGPT بتقديم قائمة بأكثر 10 لاعبين "ذكاءً" في تاريخ كرة القدم:

1 - يوهان كرويف (هولندا)

كان يوهان كرويف مبدعاً للغاية، لدرجة أنه تم تسمية حركة ماهرة باسمه. عُرف بالنجم الثوري لأنه يجسد حقاً فكرة "كرة القدم الشاملة"، وكان الهولندي ذكياً للغاية في تحركاته في المساحات، حيث كان قادراً على تمرير الكرة الصحيحة لزملائه في الفريق وخلق فرص تسجيل الأهداف. معه على أرض الملعب، كان أياكس لا يمكن إيقافه تقريباً في السبعينيات، حيث قاد الفريق إلى ثلاث كؤوس أوروبية متتالية، قبل مرحلة برشلونة الأسطورية.

2 - زين الدين زيدان (فرنسا)

كان زيدان يتمتع بقدرة غير عادية على قراءة المباراة، وتوقع تحركات الخصوم، واتخاذ القرارات تحت الضغط، وكان هدوؤه وإبداعه، إلى جانب حسه الفطري في التوقيت، سبباً في جعله واحداً من أكثر اللاعبين ذكاءً في التاريخ.

ربما يكون زين الدين زيدان أحد أعظم لاعبي خط الوسط المهاجمين على الإطلاق، حيث يمتلك الفرنسي لمسة أولى رائعة، إلى جانب مهاراته وتألقه الذي جعل مشجعي كرة القدم غير قادرين على رفع أعينهم عنه. في مسيرته المهنية، كان ماهراً جداً في خلق الفرص لنفسه ولزملائه في الفريق، لدرجة أنه علق حذاءه بعد أن سجل 125 هدفاً و142 تمريرة حاسمة في 690 مباراة مع الأندية.

3 - ليونيل ميسي (الأرجنتين)

إنّ ذكاء ميسي لا يتعلق فقط بقدراته الفنية غير العادية، بل يتعلق أيضاً بوعيه المكاني، وقدرته على قراءة وتوقع تدفق اللعبة، واتخاذ القرار في الثلث الأخير من الملعب. قدرته على المراوغة والتمرير والرؤية تجعله عبقرياً كروياً فريداً من نوعه.

ولا شك أنّ ميسي هو أحد أعظم اللاعبين الذين شهدتهم كرة القدم على الإطلاق. يُعرف في المقام الأول بقدرته على تسجيل الأهداف، حيث سجل أكثر من 850 هدفاً في مسيرته المهنية، وجمع بين ذكائه الكروي وقدرته الفنية المجنونة لاستغلال دفاعات الخصوم، والتسلل بينهم وحولهم كما لو كانوا غير موجودين.

ومنذ ذلك الحين، أصبح الفائز بجائزة الكرة الذهبية ثماني مرات اللاعب الأكثر تتويجاً بالألقاب على الإطلاق، وهو أيضاً واحد من عدد قليل من الأشخاص الذين يمكنهم القول إنهم أكملوا مسيرة كرة القدم، بعد أن قاد الأرجنتين بمفرده إلى الفوز بكأس العالم 2022.

4 - ميشيل بلاتيني (فرنسا)

كان بلاتيني خبيراً تكتيكياً واشتهر بذكائه الكروي، وكان متفوّقاً في قراءة المباراة وتمرير الكرة بشكل حاسم. كانت قدرته على التحكم في وتيرة المباراة ورؤيته في الثلث الأخير من الملعب لا مثيل لها في عصره.

من خلال اللعب في وسط الملعب، حقق بلاتيني التوازن المثالي بين معدل عمله وقدرته على الإبداع عندما تكون الكرة بحوزته. وتفوّق الفائز بالكرة الذهبية ثلاث مرات في جوفنتوس، حيث فاز بسبعة ألقاب، بما في ذلك كأس أوروبا، لكنه لعب أيضاً دوراً فعالاً في المنتخب الفرنسي الذي فاز ببطولة كأس أمم أوروبا عام 1984، وكانت هذه البطولة هي التي ظهر فيها ذكاؤه بالكامل، حيث سجل ثلاثيتين في مراحل المجموعات، وسجل في كل مباراة من مباريات البطولة.

5 - أندريا بيرلو (إيطاليا)

كانت قدرة بيرلو على التحكم في إيقاع المباراة ورؤيته الثاقبة سبباً في تحوّله إلى ماهر في خط الوسط. كان معروفاً بتمريراته الرائعة ووعيه التكتيكي وفهمه للمساحات، وكان دائماً متقدماً بخطوة واحدة على المنافسين.

في كل مرّة يلمس فيها بيرلو الكرة في منتصف الملعب، فإنه يُحدث بها نوعاً من السحر. كان الإيطالي رائعاً للمشاهدة، بدءاً من الطريقة التي كان قادراً بها على توزيع الكرة طولياً في الهجوم من دور خط الوسط العميق، إلى براعته في الركلات الحرّة.

وبفضل تركيزه على اللعب، كان قادراً على قراءة المباراة بشكل رائع، وكان دائماً على استعداد للقيام بمهامه الدفاعية أيضاً. وقد جلبت مسيرته التي استمرّت 22 عاماً معها وفرة من الألقاب بمجموع 19، بما في ذلك لقبان لدوري أبطال أوروبا مع ميلان، وكأس العالم في عام 2006.

6 - تشافي هيرنانديز (إسبانيا)

كان تشافي عبقرياً في خط الوسط، حيث كان يوجه اللعب بدقة متناهية. وسمح له ذكاؤه الكروي وفهمه للمساحات ورؤيته بالتحكم في وتيرة واتجاه المباراة، خصوصاً خلال العصر الذهبي لبرشلونة تحت قيادة بيب غوارديولا؛ فقد كان تشافي أحد العناصر الأساسية في خط وسط فريق برشلونة الذي هيمن على أوروبا في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

وإذا شاهدت اللاعب الإسباني في أيام لعبه، فستجد أنه كان يقرأ الملعب أيضاً بحثاً عن المناطق التي يمكنه لعب الكرة فيها، وكان يعرف بالضبط أين يقع خصومه، وبالتالي، نادراً ما فقد الكرة أثناء الاستحواذ، وكان حاسماً في أسلوب لعب برشلونة الذي يعتمد على تقنية الـ"تيكي تاكا".

وبعد اعتزاله اللعب، دخل مجال التدريب واستخدم ذكاءه لصالحه، حيث ساعد نادي السد القطري بعدما أنهى مسيرته هناك كلاعب في الفوز بستة ألقاب، قبل أن يتولى مسؤولية برشلونة ويساعدهم في الفوز بلقب الدوري الإسباني وكأس السوبر الإسبانية في موسم 2022/23.

7 - فرانز بيكنباور (ألمانيا)

أحدث بيكنباور ثورة في دور قلب الدفاع، حيث جمع بين الصلابة الدفاعية والدعم الهجومي، وقد كان يتمتع بذكاء كبير في قراءة اللعبة، ومعرفة متى يتقدم إلى الأمام ومتى يظل في الخلف، ما جعله لاعباً أساسياً لكل من النادي والمنتخب الوطني.

يُشاد على نطاق واسع ببيكنباور باعتباره أعظم لاعب كرة قدم ألماني على الإطلاق، لكن البطل الراحل يُعتبر أيضاً أعظم لاعب دفاعي في كرة القدم، إذ قاد الفائز بجائزة الكرة الذهبية مرّتين ألمانيا الغربية إلى مجد كأس العالم عام 1974، قبل أن يصبح العقل المدبر التكتيكي وراء فوزها بكأس العالم عام 1990 عندما درب الفريق.

وبذلك، أصبح بيكنباور واحداً من ثلاثة أشخاص فقط في تاريخ كرة القدم فازوا بالكأس الأكثر شهرة في كرة القدم العالمية كلاعب ومدرب، فقط الأشخاص الذين يتمتعون بذكاء عالٍ للغاية في كرة القدم يمكنهم تحقيق مثل هذا الإنجاز.

8 - كارلوس ألبرتو توريس (البرازيل)

كان كارلوس ألبرتو معروفاً بقيادته وذكائه ووعيه التكتيكي، وبصفته قائداً لفريق البرازيل الفائز بكأس العالم عام 1970، أظهرت قدرته على حشد الدفاع مع المساهمة في الهجمات مزيجاً نادراً من الذكاء الكروي والقيادة، وربما انتهت مسيرة كارلوس ألبرتو توريس في عام 1982، لكن إرثه لا يزال باقياً.

لعب كظهير أيمن وكان أحد أعظم اللاعبين على الإطلاق في هذا المركز. وكان البرازيلي قادراً على اختراق دفاعات الفرق المنافسة بفضل تمريراته الطويلة الدقيقة، وإلى جانب ذلك، وبفضل قدرته على استغلال الفرص المناسبة للانطلاق إلى الأمام، فقد شكل تهديداً هجومياً هائلاً، وقد أدى هذا إلى تسجيله أحد أعظم أهداف الفريق على الإطلاق، وهو هدف من تسع تمريرات ساعد البرازيل في تأمين الفوز 4-1 على إيطاليا في نهائي كأس العالم 1970.

9 - نيمار جونيور (البرازيل)

يتجلى ذكاء نيمار في قدرته على قراءة المساحات والتلاعب بالمدافعين واتخاذ القرار الصحيح تحت الضغط. وفي حين أنّ براعته ومراوغته غالباً ما تكون محور الاهتمام، فإنّ قدرته على ربط اللعب وإيجاد المساحات تُظهر ذكاءه الكروي.

ربما لن يرى عالم كرة القدم لاعباً من عيار نيمار مرّة أخرى، فقد كانت أقدامه السريعة واتخاذه للقرارات السريعة موضوعاً للدراسات العلمية على المخ في الماضي، حيث يُعتقد أنه يدخل في وضع الطيار الآلي عند لعب اللعبة الجميلة.

كذلك، أظهر نيمار موهبة هجومية واثقة وجريئة تحاكي أسلوب شوارع البرازيل، وكان أيضاً أحد أكثر اللاعبين إثارة للاهتمام طوال مسيرته، حيث ساعدته براعته في المراوغة في تسجيل 580 هدفاً في 591 مباراة مع الأندية، كما أنّ أهدافه الـ79 مع البرازيل تجعله أيضاً الهداف التاريخي لبلاده.

10 - دينيس بيركامب (هولندا)

يشتهر بيركامب بإبداعه ورؤيته، وكان ذكاؤه واضحاً في تحركاته بعيداً من الكرة، وربط الكرات، والقدرة على إنتاج لحظات سحرية. لقد جعله فهمه للمساحة والتوقيت بمثابة كابوس للمدافعين.

كان ذكاء دينيس بيركامب في كرة القدم جيداً للغاية، لدرجة أنه بدا وكأنه يعرف دائماً أين يستقبل الكرة ويسجل، وما إذا كان عليه أن يخلق مساحته الخاصة، أو إذا كان يقف في وضع يمكن لزملائه في الفريق العثور عليه.

كانت هذه المهارة، إلى جانب موهبته الفنية الكبيرة عند الاستحواذ على الكرة، سائدة بشكل خاص خلال فترة وجوده مع نادي أرسنال في الدوري الإنكليزي، حيث ساهم بـ175 هدفاً في 315 مباراة، ما ساعد الـ"غانرز" على الفوز بثلاثة ألقاب في الدوري خلال مواسمه الـ11 في شمال لندن.

يقرأون الآن