ذكر مسؤول أميركي، في تصريح لقناة "الجزيرة"، "أننا نعتقد أنه لا تزال هناك فرصة للدبلوماسية في التعامل مع برنامج إيران النووي"، مضيفًا: "حاملة الطائرات فورد ستصل إلى منطقة الشرق الأوسط قبل نهاية الأسبوع".
وأشار إلى أنّ "الخطط العسكرية التي وفرت للرئيس الأميركي دونالد ترامب تراوح بين الضربة المحدودة وإسقاط النظام وتأخذ في الاعتبار التداعيات المرتبطة باحتمال سقوط النظام".
ولفت إلى "أننا نتوقع أن تخوض إيران حربا على عدة جبهات إذا تعرضت لضربة عسكرية"، موضحًا أنّ "تقديرنا أن دخول حزب الله في الحرب إلى جانب إيران يتوقف على حجم الضربة العسكرية المحتملة".
وقال المسؤول الأميركي: "الخطط العسكرية تأخذ في الاعتبار حماية قواتنا ومصالحنا وكذلك حماية حلفائنا وشركائنا"، و"هدف العملية العسكرية المحتملة ضد إيران ضمان عدم امتلاكها سلاحا نوويا".


