كيف علّقت حماس على تظاهرات غزة ضدها؟

على وقع تنامي الغضب ضد حماس في غزة، حيث خرجت مساء أمس ولليوم الثاني على التوالي تظاهرات منددة بسياستها في القطاع، علقت الحركة.

فبعد يومين من الصمت، اعتبرت حماس في بيان، اليوم الخميس، أن ما جرى من احتجاجات يخدم إسرائيل.

ودعت إلى "توحيد الصفوف في وجه الاحتلال الذي أفلس وبات يمنّي نفسه أن يشق الصف ويمزق وحدة أهل غزة".

كما اعتبرت أن "عيش المعاناة وألوان العذاب أهون مليون مرة من أن تكون في صف عدوك الملطخة يداه بدماء أهلك وشعبك".

أتى ذلك، بعد يومين من الصمت بينما اندلعت احتجاجات في أنحاء القطاع، للمطالبة بإنهاء الحرب مع إسرائيل والتعبير عن الغضب تجاه قيادة حماس.

فيما تجددت التظاهرات مساء أمس في عدة مدن بينها بيت لاهيا ومدينة غزة وخان يونس، حسبما أفاد شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية.

وكان المتظاهرون رفعوا أول أمس، وسط الهتافات المطالبة بالحرية والسلام، شعارات تدين استمرار القتال وتطالب برحيل القيادات التي لم تحقق سوى المزيد من الدمار.

كما هتف المحتجون "نريد أن نعيش"، "كفى دمارًا"، و"يا حماس برا برا"، في تعبير عن سخط متزايد تجاه الحركة التي تسيطر على غزة منذ عام 2007.

في حين رأى العديد من المراقبين أن هذه الاحتجاجات تشكل تحديا غير مسبوق للحركة، التي اعتادت على قمع أي صوت معارض.

كما دعا خبراء ومحللون فلسطينيون حماس إلى الاستماع إلى هذا الغضب الشعبي المتزايد، مشيرين إلى أن تجاهل أصوات السكان الذين لم يعودوا قادرين على تحمل المزيد سيدفع الأمور في الفترة المقبلة إلى نفق مظلم.

يقرأون الآن