اعتبر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس أنّ الأسباب التي قدمتها الولايات المتحدة للانسحاب من المنظمة الدولية "غير صحيحة".
وذكر تيدروس في منشور على "أكس": "باعتبارها عضوًا مؤسسًا في منظمة الصحة العالمية، ساهمت الولايات المتحدة بشكل كبير في العديد من أعظم إنجازات المنظمة، بما في ذلك القضاء على الجدري. لقد تعاملت منظمة الصحة العالمية دائما مع الولايات المتحدة، ومع جميع الدول الأعضاء، باحترام كامل لسيادتها".
وأضاف: "للأسف، الأسباب المذكورة لقرار الولايات المتحدة بالانسحاب من منظمة الصحة العالمية غير صحيحة. إن إخطار الانسحاب يجعل الولايات المتحدة والعالم أقل أمانا".
وفي بيان موسع، ردت منظمة الصحة العالمية بالتفصيل على الاتهامات التي وجهتها إدارة الرئيس دونالد ترامب لأول مرة، بعد أن أصبح انسحاب الولايات المتحدة من الهيئة رسميا في وقت سابق من هذا الأسبوع، بعد عام من الإعلان عنه.
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ووزير الصحة روبرت إف كينيدي قد كتبا، من بين أمور أخرى، أن منظمة الصحة العالمية "لطخت وحطمت كل ما فعلته أميركا من أجلها" واستشهدا، كمثال على ذلك، بأنها "ترفض تسليم العلم الأميركي الذي كان معلقا أمامها".
وردّت منظمة الصحة العالمية بأن "العكس هو الصحيح. فكما نفعل مع كل دولة عضو، سعت منظمة الصحة العالمية دائما للتعامل مع الولايات المتحدة بحسن نية، مع الاحترام الكامل لسيادتها".
كما ترفض منظمة الصحة العالمية الاتهام الأميركي بأنها "عرقلت التبادل المناسب والدقيق للمعلومات الحيوية في الوقت المناسب" خلال جائحة فيروس كورونا.


