استبعد جيه دي فانس، نائب الرئيس الاميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، ان تؤدي اية ضربة لايران لحرب مفتوحة في الشرق الاوسط تستمر لسنوات.
وبينما تستمر المحادثات بين طهران وواشنطن في جينيف والتوصل لمسارات ايجابية في الجولة الاخيرة والاستعداد لمناقشة الجوانب الفنية في الجولة الرابعة المقررة الاثنين، الا ان ترامب تلقى خطسة عسكرية كاملة لاحتمال توجيه ضربة اميركية اسرائيلية الى ايران.
قال فانس إنه "لا يعرف ما الذي سيقرره ترامب في نهاية المطاف، لكنه وصف خيارات تتراوح بين الضربات العسكرية لضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي وحل القضية من خلال الدبلوماسية.
واعتبر فانس إنه إذا اختار ترامب العمل العسكري، فلن يكون شبيهاً بالصراعات المطولة في الشرق الأوسط التي انتقدها سابقاً، مشيرا الى ان فكرة خوض حرب في الشرق الأوسط لسنوات دون نهاية تلوح في الأفق، أمرٌ مستبعد تماماً.
واستشهد بالضربة الأمريكية المحدودة التي شنتها العام الماضي على المنشآت النووية الإيرانية، والتي أطلق عليها اسم عملية "مطرقة منتصف الليل"، وعملية الشهر الماضي للقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو كأمثلة على مهام محددة بوضوح.


