أعلنت القيادة المركزية الأميركية، الجمعة، أن إحدى المدمرات التابعة لها نفذت تدريباً بالذخيرة الحية في بحر العرب، بالتزامن مع تقارير عن تموضع مقاتلات أميركية متطورة في المنطقة.
وأفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن صور أقمار صناعية نشرتها شركة "ميزار فيجن" أظهرت وصول 11 مقاتلة أميركية من طراز F-22 إلى قاعدة عوفدا الجوية في منطقة النقب جنوب إسرائيل.
وأوضحت الصور تموضع أربع مقاتلات على مدرج الإقلاع، إلى جانب طائرة نقل عسكرية من طراز C-17، يُعتقد أنها نقلت معدات إلى القاعدة.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، وسط تقديرات إسرائيلية بإمكانية إصدار الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوامر بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران، مع استمرار نقل قوات ومعدات أميركية إلى الشرق الأوسط خلال الأسابيع الأخيرة.
وترافقت هذه التطورات مع دعوات صادرة عن الولايات المتحدة والصين وألمانيا لرعاياها في إسرائيل لمغادرة البلاد، فيما أعلنت بريطانيا إجلاء موظفيها من إيران مؤقتاً لأسباب أمنية.
وخلال الفترة الماضية، تم رصد وصول عشرات الطائرات المقاتلة الأميركية إلى المنطقة، إلى جانب طائرات التزود بالوقود ورحلات شحن عسكرية مكثفة.
كما جرى نقل ست مقاتلات F-22 من قواعدها في الولايات المتحدة إلى قاعدة لاكنهيث البريطانية، التي تُستخدم كنقطة دعم لوجستي قبل انتشارها في الشرق الأوسط.
وتعكس هذه التحركات تكثيفاً للوجود العسكري الأميركي في المنطقة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من احتمال التصعيد.


